دنيا عبدالعزيز: لا أشغل بالي ببطولة لا تترك بصمة شخصية "هالة" في "قيد عائلي" الأصعب في مسيرتها

0 97

القاهرة – محمد أبو العزم:

استطاعت خلال الفترة الماضية جذب أنظار الجمهور إليها بشخصية “هالة الخولي”، التي جسدتها في مسلسل “قيد عائلي”، فانقسم الجمهور بين متعاطف وكاره لها، مما يعني نجاحها في تقديمها، كما نجحت أيضا في تجسيد شخصية “نورهان” في الموسم الثالث من مسلسل “نصيبي وقسمتك”، عبر حكاية “ما تيجي يا مليجي”.
عن أعمالها الفنية، عودتها للمسرح بعرض “حب رايح جاي”، التقت “السياسة”، الممثلة دنيا عبدالعزيز، في هذا الحوار.
لماذا اخترت مسرحية “حب رايح جاي” لكي تعودي بها إلى المسرح؟
جذبني النص والشخصية ما دفعني للمشاركة بها، خصوصا أنها كوميدية ممزوجة بالاستعراض، وأنا أفضل تلك النوعية من المسرحيات.
ما مضمون شخصيتك؟
تحمل اسمي “دنيا”، تقع في غرام شاب طوال الأحداث، يقررا مواجهة الصعاب معاً، يتعرضان لمشكلات كثيرة على مدار الأحداث.
لماذا اخترت قصة “ما تيجي يا مليجي” في مسلسل “نصيبي وقسمتك 3” للمشاركة بها؟
بعد مسلسل “قيد عائلي”، كان يجب أن أبحث عن شخصية مختلفة وبعيدة عن العقد النفسية و”الأذية”، التي اتسمت بها شخصية “هالة الخولي” بسبب مرضها وعدم انجابها، لذلك اخترت شخصية الشقيقة الكبرى “نورهان المليجي”.
كيف كانت ردود الفعل على المسلسل؟
القصة حققت نجاحا جيدا، تفاعل معها الجمهور في “السوشيال ميديا” خصوصا أن مؤلف العمل عمرو محمود ياسين، كتب قصة المسلسل بإبداع وحرفية، كان سببا في موافقتي على المشاركة.
ماذا عن مسلسل “قيد عائلي”؟
“فرحانة” بردود الفعل التي حققها وفاقت كل التوقعات، لا سيما على شخصية “هالة”، الجمهور لم يصدق أنني قدمت الشخصية بهذا الشكل، تفاعل معها تارة بالتعاطف معها وأخرى بالكراهية.
ما شجعك على تقديم الشخصية؟
بطبيعتى أحب الشخصيات الصعبة، لذلك بمجرد أن قرأت شخصية “هالة”، لمست مدى صعوبتها، قررت تقديمها رغم خوفي منها.
ما سبب خوفك؟
لأن طبيعة الشخصية لم تكن سهلة إطلاقاً، كانت تمثل “شعرة” بين كراهية الجمهور أو تعاطفه معها بسبب أفعالها، لذلك كنت اتخوف من كرهها، كما أنها شخصية واقعية من قلب المجتمع، كانت تحاول توضيح ما تفعل للمشاهد طوال الأحداث، لأنها تعاني من عقد نفسية بسبب مرضها، مما دفعها لإيذاء الآخرين.
بم تردين على صدمة الجمهور في تصرفاتها؟
هذا يعني أنني نجحت في اختيار شخصية مختلفة عما قدمت من قبل، كنت حريصة على أن تصدم الشخصية الجمهور، وفي نفس الوقت تجعله يتعاطف معها.
كيف كان استعدادك لتقديم الشخصية؟
الشخصية صعبة جدا، مثلت تحديا بالنسبة لي، لذلك درست تفاصيلها، جمعتني جلسات عمل مع المخرج تامر حمزة، للوقوف على شكلها، تحولاتها وانفعالاتها، الشخصية كانت تحتاج طريقة سير معينة لأنها عانت من شلل أطفال، مما احتاج إلى وقت ومجهود لتظهر في النهاية بالشكل الذي شاهده الجمهور، انها تمثل شريحة كبيرة من الفتيات في المجتمع.
ما تقييمك للشخصية في مسيرتك الفنية؟
تعتبر من أهم الشخصيات التي قدمتها في مشواري الفني، والأصعب أيضا، تختلف عن كل الأدوار التي قدمتها من قبل.
كيف كانت أجواء التصوير؟
أكثر من رائعة، سادها روح الحب والتعاون، أغلب فريق العمل أصدقائي وسبق وتعاونا في أعمال فنية مختلفة، “مبسوطة” بالتعاون معهم، كل ممثل بذل قصارى جهده لظهور العمل في النهاية بشكل جيد ومختلف للجمهور.
ما الذي تحرصين عليه في اختيار أدوارك؟
هدفي الرئيسي التنوع فيما أقدمه، لا أحب قالب بعينه، ابتعد عن التكرار، اعتدت على ذلك منذ دخولي التمثيل، كما أحب الشخصيات المركبة المليئة بالتفاصيل.
متى تلعبين دور البطولة المطلقة؟
لا أشغل تفكيري بها، الأهم بالنسبة لي أن أقدم شخصية صغيرة في مسلسل أو فيلم تكون السبب في نجاحي وتترك بصمة عند الجمهور، أفضل من بطولة مطلقة لا تحدث أي تأثير في حياتي الفنية، لذلك اهتم باختيار الشخصيات المناسبة التي تعلق في أذهان الجمهور، أفضل البطولة الجماعية، يوجد ممثلون كبار قدموا بطولات ولم تحقق النجاح المتوقع.
ما سبب اعتذارك عن المشاركة في دراما رمضان الماضي؟
ظروف شخصية كانت وراء غيابي، لذا اعتذرت عن المشاركة في كل الأعمال التي عرضت علي وقتها.
هل ترين أن خطواتك الفنية بطيئة مقارنة بممثلات جيلك؟
حاليا أنا متواجدة ولم أغب، الفترة التي غبت فيها كانت بسبب دراستي الإخراج في المعهد لمدة أربع سنوات، خلال تلك المدة لم أشارك فى أي أعمال فنية، عندما عدت وجدت الأمور مختلفة، خصوصا إنني لا أعرف السعي وراء الشخصيات، أعرف فقط الوقوف أمام الكاميرا، انتظر الشخصية حتى تعرض علي.
ما العمل الذي أعادك مرة أخري بعد فترة غياب أربع سنوات؟
عدت عام 2014 بمسرحية “رئيس جمهورية نفسه” مع محمد رمضان، شاركت بعدها في عدد من الأعمال الدرامية، منها مسلسل “حواري بوخارست”، “الأسطورة”، “ونوس”، “السرايا”، “الأب الروحي”، “رحيم”، كلها حققت رد فعل جيد عند الجمهور، ما زال لدي الكثير لأقدمه الفترة المقبلة.
ما سبب غيابك عن السينما؟
أنتظر الفرصة المناسبة والعمل المميز للظهور في السينما، بصراحة اعتذر عن أغلب الأفلام التي تعرض علي لأنها لا تناسبني، يجب أن يضيف لي الدور وأكون مقتنعة به لكي أقدمه.
لذلك لا تسعين للتواجد سينمائيا؟
لا أحتاج للتواجد فقط، الحمد لله أنا معروفة للجمهور بشكل كبير، لا أتعجل الظهور في السينما، احتاج تحقيق النجاح من خلال الشخصيات المختلفة.

You might also like