ذُعر عالمي وتأهب لـ”كورونا” الصين عزلت 20 مليون نسمة وألغت احتفالات عيد الربيع

0 368

الكويت: لا داعي للخوف… الفيروس بعيد وننتظر تعليمات منظمة الصحة

وزير الخارجية الهندي: إصابة ممرضة من كيرالا في مستشفى بالسعودية

الإمارات ومصر اتخذتا إجراءات تقضي بالحجر على القادمين من الصين

التحالف العالمي للقاحات: نحتاج عاماً على الأقل لتطوير لقاح ضد الفيروس

عالم فيروسات روسي: الوباء يمكن أن ينتقل عبر البضائع المستوردة

عواصم- وكالات: خرج انتشار فيروس “كورونا” الجديد عن نطاق السيطرة في الصين بعدما اعلنت السلطات ارتفاع عدد ضحاياه المتوفين الى 17 شخصا، وعزل المزيد من المدن تضم ما يزيد على عشرين مليون نسمة، اذ بعد حظر السفر في مدن ووهان وهوانغجانغ وايتشو، أعلنت مدينة تشيبي إغلاق خدمات القطارات لديها والحافلات لمسافات طويلة، بعد ارتفاع عدد المصابين في البلاد إلى 504 حالات، فيما توقع اطباء صينيون ان يصل عدد المصابين في غضون ايام قليلة الى ستة الاف مصاب.
وفي خطوة تدل على مدى الهلع من انتشار الفيروس الجديد، اعلنت السلطات الصينية الغاء احتفالات عيدالربيع (رأس السنة الصينية) الذي يعد احدى اهم المناسبات، ينتقل فيها الملايين بين الولايات، وهو ما يعقد الجهود المبذولة لاحتواء الفيروس، في حين وللمرة الاولى تعلن السلطات تحذيرات وتحديثات بشأن الفيروس، على العكس مما جرى في العامين 2002 و2003 عند انتشار فيروس”سارس”.
وفي وقت دعت فيه الكويت المواطنين الموجودين حاليا في الصين إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، وحضت القنصلية العامة بمدينة كوانزو الصينية الكويتيين الموجودين في المدينة والمناطق المجاورة على اتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية، وخصصت رقم طوارئ (02038078070)، جددت وزارة الصحة، امس، التأكيد بأن لا داعي للخوف من فيروس كورونا الجديد لأنه بعيد تماما عن الكويت، فضلا عن اتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية كافة للتعامل مع أي حادث طارئ أو حالات مشتبه اصابتها بالفيروس في حال وصوله إلى البلاد، وأوضحت “الصحة” أن التعامل مع الأمراض الوبائية الواردة من الخارج تبدأ من المنافذ البرية، البحرية والجوية ودائما ما يتم التركيز على المنافذ الجوية أولا، حيث يتم رصد الحالات من خلال أجهزة مخصصة لذلك، مبينة أنها لا تعمل حاليا نظرا لعدم رفع حالة الرصد والتأهب بناء على تعليمات منظمة الصحة العالمية، التي لم تصدر بعد تعليمات برفع حالة الرصد والتأهب، لكنها موجودة وسيتم تشغيلها فورا بمجرد اصدار التعليمات.
ومع اتساع رقعة انتشار الفيروس أعلن وزير هندي عبر “تويتر” أن هناك “ممرضة هندية في مستشفى بجنوب السعودية مصابة بفيروس كورونا”، وقال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية فيلامفيل مريدالهاران: “تم اكتشاف إصابة الممرضة الهندية بفيروس كورونا، بعد فحص نحو مئة ممرضة هندية معظمهن من كيرالا، يعملن في “مستشفى الحياة” في السعودية.
وامس زاد عدد الدول التي اتخذت اجراءات وقائية، وكانت آخرها عربيا دولة الامارات العربية المتحدة ومصر اللتين فرضتا عزل كل القادمين اليهما من الصين في المحجر الصحي بالموانئ والمطارات كافة، فيما اعلن عدد من الخبراء خبرا سيئا عن عدم امكانية التوصل الى لقاح للوباء قبل نحو عام من اليوم، وأكد التحالف العالمي للقاحات والتحصين أن تطوير لقاح ضد فيروس كورونا الجديد الذي ظهر اخيرا سيحتاج على الأرجح عاما على الأقل، فيما توقعوا ان تحول وباء عالميا في السنوات المقبلة، بينما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن هذا النوع من الوباء قد يحدث وينتشر بسرعة كبيرة قريبًا.
وفي سياق الاجراءات الاحترازية، أعلنت المنظمة العالمية تمديد محادثات الطوارئ حول “كورونا” وأن المدير العام للوكالة الصحية الأممية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، سيعقد لجنة طوارئ حول الفيروس بموجب اللوائح الصحية الدولية، بهدف التأكد ما إذا كان يشكل تفشي المرض حالة طوارئ للصحة العامة مثيرة للقلق دوليا، والتوصيات التي ينبغي تقديمها لإدارتها، في الوقت الذي أعلنت فيه ماليزيا بدء الاستعدادات لمواجهة الفيروس.
وانتشر الفيروس بداية في مدينة ووهان بإقليم هوبي في وسط الصين ووصل الى مدن أخرى منها بكين وشنغهاي ومكاو وهونغ كونغ، وبدأ الانتشار عالميا اذ امتد إلى الولايات المتحدة وتايلند وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان وسنغافورة التي كشفت فيه السلطات الطبية عن تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس، في وقت اعلنت كل من روسيا وبريطانيا أنهما بدأتا في زيادة فحص القادمين من ووهان وسنغافورة وفحص كل القادمين من الصين، كما اتخذت المكسيك اجراءات احترازية بعد اكتشاف اصابة واحدة فيها، كما أدخلت عدد من الدول الإفريقية، إجراءات فحص في المطارات، واتخذت اجراءات احترازية أخرى، في الكونغو ونيجيريا وغانا وزيمبابوي، وجنوب أفريقيا.
وفي اشارة الى التأثيرات السلبية لانتشار المرض على حركة التبادل التجاري بين الصين والعالم الخارجي اعلن علماء أن العدوى ممكن ان تنتقل عبر البضائع الواردة من الصين إذا لمسها شخص مريض، وقال رئيس مختبر علم الفيروسات الروسي ميخائيل شيلكانوف:” إن القطرات الصغيرة حاملة الفيروس التي تتشكل عند السعال والعطس تستقر على الأدوات المنزلية، وقد يصاب الشخص الذي يلمسها”.

شرطي يفحص مواطناً في أحد شوارع مدينة هوبي الصينية (اب)
You might also like