رانيا الملاح: اختياراتي متأنية لأنني ازددت نضجاً وخبرة غيابها عن الشاشة أفضل من التواجد بلا تأثير

0 92

أبحث عن الشخصيات المختلفة وأبتعد عن التكرار

القاهرة – محمد أبو العزم:

رغم ما حققته من انتشار خلال الفترة السابقة، وما قدمته من أدوار لفتت الانتباه إليها بشدة، إلا أنها باتت قليلة الظهور، شاركت أخيراً في الجزء الثاني من فيلم “الفيل الأزرق”، ومسلسل سيت كوم “حشمت في البيت الأبيض”، الذي تنتظر عرضه.
عن قلة أعمالها، وهل اختلفت اختياراتها الفنية عما كانت عليه في السابق وجديدها، التقت “السياسة”، الممثلة رانيا الملاح، في هذا الحوار.

لماذا قلتِ أعمالك الفنية أخيرا؟
اعتذرت عن المشاركة في العديد من الأعمال، التي عرضت علي أخيرا، لأنها لم تناسبني، لن أشارك في أعمال للتواجد فقط، لذلك أدرس كل ما يعرض عليّ واختار منه بعناية شديدة، أحرص على عدم التكرار، وأبحث عن الشخصيات المختلفة.
هل لديك أعمال تستعدين لها؟
بعد أن شاركت في المسلسل الكوميدي “كابتن أنوش”، ومسلسل “السرايا”، اللذين عرضا أخيرا تلقيت ردود فعل جيدة، جاءتني عروض كثيرة، أقرأ حاليا أكثر من سيناريو، لم أحسم موقفي في أي منها، سأوافق على ما يناسبني، أو أعتذر عنها كلها إذا لم أجد الشخصية القوية، وقتها سيكون الغياب أفضل من التواجد بلا تأثير.
هل اختلفت اختياراتك؟
نعم، أصبحت أكثر نضجا وخبرة، بالتالي أتأنى في اختيار الشخصيات التي أقدمها، أريد التنوع وتقديم شخصيات مختلفة ومؤثرة في الأحداث، أريد التجديد، أرفض حصري في قالب واحد.
ماذا عن السينما؟
اعتذرت عن عدة أفلام لأنها لن تقدم جديدا لي.
هل كان منها بسبب الملابس؟
نعم، اعتذرت عن فيلم “نوارة”، لأنني رفضت ارتداء ملابس معينة، لدي قواعد أحافظ عليها ومبادئ تربيت عليها ولا يمكن الرجوع عنها بسبب عمل فني، لن أتنازل عن مبادئي من أجل شخصية أو مشهد في فيلم.
لماذا شاركت في الجزء الثاني من فيلم “الفيل الأزرق”؟
نجاح الجزء الأول كان من أهم أسباب موافقتي على المشاركة في الجزء الثاني، كذلك التعاون مع فريق العمل، كريم عبدالعزيز، نيللي كريم، هند صبري، المخرج مروان حامد والمؤلف أحمد مراد.
ألم تتردي في قبول الشخصية بسبب مساحتها الصغيرة؟
لا أهتم بالكم بل بالكيف، سعدت جدا بالتعاون مع المخرج مروان حامد، أعتبر التعاون معه شرف لي لأن له تكنيكا خاصا في التصوير والإخراج، عندما رشحت كضيفة شرف وافقت بدون تردد، لثقتي أنه سيظهرنى بشكل مختلف.
هل توقعت الإيرادات التي حققها الفيلم؟
الأحداث وشغف الجمهور لرؤية الجزء الثاني بعد النجاح، الذي حققه الجزء الأول دفعت كل فريق العمل إلى توقع نجاحه، لكن تعدي الإيرادات المئة مليون جنيه فاق كل التوقعات، بذل فريق العمل مجهودا كبيرا فكانت النتيجة مشرفة.
ما سبب اتجاهك أخيرا للمشاركة في مسلسلات كوميدية؟
أحب الكوميديا، إنها الحل في الوقت الراهن، الجمهور في حاجة للضحك، شاركت من قبل في مسلسل “كابتن انوش” وفيلم “الخلبوص”، أخيرا شاركت في مسلسل سيت كوم “حشمت في البيت الأبيض”، قدمت فيها شخصيات جيدة أضافت إلى مشواري الفني.
ألم تتخوفي من تقديمها؟
أكيد تخوفت، لكن عندما وجدت تقبلا من الجمهور في أول أعمالي “الخلبوص”، بدأت المشاركة فيها تدريجيا للتعرف على رد فعل الجمهور الذي تجاوب معي، أحبني في هذا القالب وأعطانى دفعة للأمام.
ما ملامح الشخصية التي تجسدينها في “حشمت في البيت الأبيض”؟
تجمعني أغلب المشاهد مع بيومي فؤاد لأنني أجسد سكرتيرة مكتبه وتحدث الكثير من المواقف الكوميدية معه، خصوصا أنه يقع في غرامي.
كيف كانت أجواء التصوير؟
ممتعة، جمعتنا أجواء الحب، الطيبة والتعاون كأسرة واحدة، فخرج المسلسل بالشكل الذي أعتقد أنه سيرضي الجمهور، أنتظر عرضه بفارغ الصبر لرصد رد فعله وهل سيكون كما أتوقعه أم لا.
كيف تدعمين موهبتك؟
أحرص على تطوير نفسي بالحصول على ورش تمثيل، أطلع على كل جديد، أتدرب باستمرار لتطوير أدائي، أتدرب على اللهجات الصعبة، اتقنت الحديث باللهجة الصعيدية وكذلك المصرية.
ما الشخصيات التي ترغبين في تجسيدها؟
كل الشخصيات التي لم اجسدها من قبل، أبحث عن الأدوار المركبة والرومانسية التي تبرز موهبتي الفنية، سأختار الشخصيات التي أحبها وأقتنع بها.
ما المحاذير في اختيارك لتلك الشخصيات؟
ابتعد عن الإغراء والابتذال، أرفض الشخصيات السطحية، أتمرد على التي تهتم بالشكل الخارجي فقط، أرفض السيناريو الضعيف الذي لا تتوفر فيه عوامل النجاح لأنه يسقط العمل قبل بدايته.
هل تتواصلين مع الجمهور على السوشيال ميديا؟
نعم، أتواصل معه باستمرار، انشر صورا من أعمالي الفنية وحياتي الخاصة، كما اتواصل مع “الفانز” لمعرفة ردود الفعل على الشخصيات التي قدمتها، كل الأمور تتضح للممثل من خلال التواصل المباشر مع الجمهور، معرفة ماذا يريدون، السوشيال ميديا لها إيجابيات وسلبيات، لكنها في النهاية مفيدة.

You might also like