رحلة التصوير والإنسانية بعدسات صناع “الأمل” العرب حصدوا ربع الجوائز... وفلسطين تتوهّج بحضورٍ ثلاثيّ

0 89

شَهِدَت نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم الحفل الختامي للدورة الثامنة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “الأمل”، في “أوبرا دبي”، وفي كلمة ترحيبية للأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث قال: “تمّ إطلاق هذه الجائزة في 2011، لتكريم الفنون وتعزيز الوعي الاجتماعي بدورها الأساسيّ في رسم مستقبل الحضارات، وتشكيل العقلية المنسجمة مع مسيرة التنمية والتطوير، وتقديم حقيقةٍ علميةٍ للجميع، وهي أن الفنون ليست مُصنّفة ضمن الكماليات الترفيهية، بل هي عصبٌ رئيسيّ في صناعة المجتمع الحديث”.
أضاف: “لقد غيّرت الفنون مجرى التاريخ مرات عدة، وهي قادرةٌ على تغيير شكل المستقبل”.
وأشاد بن ثالث بـ “تفوّق العدسة العربية في هذا المحفل الدوليّ، معتبراً أن فوز دول الإمارات وفلسطين والكويت والعراق بربع إجمالي الجوائز لهذه الدورة، وسامُ تكريمٍ ثمين ذو دلالاتٍ فنيةٍ
مبشّرة بمستقبلٍ أفضل، وأهدى هذا الوسام لكل المصورين المجتهدين الذين ارتقوا بمستوياتهم لمراتب الفوز قبل تحقيقه على أرض الواقع. كما أعلن بن ثالث عن المحور الرئيسيّ للدورة التاسعة وهو “الماء”.
وكرمت الشيخة لطيفة آل مكتوم، الفائز بالجائزة الكبرى البالغة 120 ألف دولار أميركيّ، والتي كانت من نصيب المصور الماليزيّ إدوين أونغ ويكي، الذي وثّقت صورته حالة إنسانية مكثّفة الأحاسيس حول أم فيتنامية تعاني من إعاقة في النطق لم تمنعها من اعتماد الأمل منهجاً لاستحضار القوة من أجل تربية أطفالها.
وكرم وزير الصحة ووقاية المجتمع ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ورئيس مجلس أمناء الجائزة عبدالرحمن بن محمد العويس، الفائزين بالجوائز الخاصة، ونال لقب الجائزة التقديرية المصور البريطاني تيم فلاك، نظراً لإسهاماته الفوتوغرافية المميّزة في مجالات الطبيعة والبيئة طوال حياته المهنية، و”جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” التي مُنحت للمصور النيوزيلندي توم آنغ لدوره التعليمي المؤثّر من خلال تأليفه ما يزيد عن 40 كتاباً عن التصوير، تُرجمت لأكثر من 20 لغة، و”جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” التي كانت من نصيب المصور الإماراتي يوسف الحبشي الذي اشتهر بأعماله المدهشة في عالم التصوير المقرّب (الماكرو) و(الميكرو)، والتي انتشرت عالمياً بعد أن أفردت مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” العربية 14 صفحة لعرض أعماله التي كانت المحتوى الأساسي للتقويم السنوي للمؤسسة عام 2016، وحصد المركز الأول بالمسابقة العلمية والمختصة بالتصوير المجهري “نيكون للعوالم الصغيرة” في دورتها الـ 44 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية، كأول إماراتيّ وعربيّ يفوز بهذه المسابقة العريقة بعد منافسة مع علماء ومصورين من 89 دولة قدّموا أكثر من 2500 صورة مجهرية.
كذلك، كرم العويس الفائزين بمحور “الأمل”، فكان المركز الأول من نصيب المصور فاني أوكتافيانوس من إندونيسيا، تلاه مواطنه محمد فخر الرشيد في المركز الثاني، في المركز الثالث جاء المصور الفلسطينيّ وسام نصار، بينما حجز الإيطالي فيتو فينوكيارو المركز الرابع، تاركاً المركز الخامس لمواطنه المصور ساندرو مادالينا.
أما في ما يخص جوائز المحور العام ومحور ملف مصور، فقد كرّم وزير الدولة لشؤون الدفاع الاماراتي محمد بن أحمد البواردي الفائزين، حيث فاز بالمركز الأول تشن كوانغ تشن من تايوان، وحلّ ثانياً كريم إيليا من الولايات المتحدة، بينما جاء المصور الكويتيّ عبدالله الشطي في المركز الثالث.
أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور عون رضا من فرنسا، تلته المصورة البرتغالية آنا فيليبا سكاربا، وجاء ثالثاً المصور الهنغاريّ تيبور كيرتز.
كما كرّم البواردي الفائزين بمحور “ملف مصور”، حيث فاز المصور الفلسطينيّ هيثم نور الدين بالمركز الأول، تلاه بول نيكلين من كندا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الأوكرانيّ يفن ساموتشينكو، تلاه في المركز الرابع مصطفى تركي مهناوي من العراق، ثم المصورة الهولندية سارة فاوترز في المركز الخامس.
وعن فئة التصوير الجوي بالفيديو “الدرون”، كرم وزير الدولة زكي أنور نسيبة الفائزين في محور التصوير الجوي بالفيديو “الدرون”، وحصد المركز الأول المصور فلوريان ليدو من فرنسا، تلاه الفلسطينيّ سليمان حجي في المركز الثاني، ثم وونغ يونغ واه من ماليزيا في المركز الثالث، ومن هنغاريا فاز المصور داروتزي تشابا أتيلا بالمركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الإسبانيّ فيكتور روميرو بينيا.

You might also like