سهر الصايغ: النجاح والتفوق يحتاجان إلى المخاطرة التمثيل يفرحها ولم يأخذها من عملها كطبيبة أسنان

0 268

لست ماهرة في التواصل مع الجمهور عبر الـ”سوشيال ميديا”

المسرح صعب ومختلف تماماً عن أيِّ فنٍّ آخر وله رهبته ومتعته

القاهرة – محمد علي:

تحب التنوع والمغامرة في ما تقدمه حتى تشعر بالنجاح، وتهوى التمثيل الذي تعتبره الساحة التي تبدع فيها، كما تحترف طب الأسنان، تجد ضالتها في الاثنين حتى لا يتسرب إليها الملل، وصلت إلى قلوب المشاهدين بأكثر من شخصية جسدتها، شاركت في أكثر من عمل درامي.
عن أعمالها، شخصياتها، التقت “السياسة” الممثلة سهر الصايغ، في هذا الحوار:

ما أخبارك الفنية؟
شاركت هذا العام في أكثر من مسلسل درامي، وقدمت في كل مسلسل شخصية مختلفة عن الأخرى، في مسلسلات “النهاية”، “قوت القلوب”، و”حب عمري”، أتمنى أن تكون قد نالت هذه الأعمال إعجاب الجمهور، خصوصا انني بذلت مجهودا كبيرا لتخرج بشكل يرضي الجمهور.
ألا يشعرك ذلك بالإرهاق؟
نعم يوجد إرهاق، لكنني أحب التمثيل جداً.
ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل “النهاية”؟
شخصيتي فيه مختلفة تماماً عما قدمت من قبل، جديدة على الدراما، كل عناصر النجاح توفرت فيه، “سيناريو وشخصية مؤثرة وفريق عمل متميز”، سعدت بالتعاون مع الفنان يوسف الشريف.
ما ملامح شخصيتك؟
تدور الأحداث قبل مئة عام، تتحدث عن التكنولوجيا وتطورها السريع ومحاولة إيقاف هذا التطور، أجسد شخصية دكتورة في أحد معامل الـ”روبوت” تمر بالكثير من المواقف التي أتمنى أن يفهمها الجمهور.
كيف كانت أجواء التصوير؟
سادتها روح جماعية، حالة من الحب والتفاهم، الكل يسعى لخروج العمل بالشكل المناسب.
ماذا عن مسلسل “حب عمري”؟
الشخصية مختلفة تماما، إذ اديت شخصية “سارة”، التي تنتمي لأسرة من الطبقة المتوسطة، تعيش قصة حب مع “هيثم شاكر”، تحاول طوال الأحداث إيصال حبها له بمختلف الطرق.
ماذا عن الكوميديا في مسلسل “قوت القلوب”؟
نعم، شخصية عبير كوميدية إلى حد ما، ابنة الفنانة ماجدة زكي، تتعرضان للكثير من المواقف الكوميدية.
ماذا عن مسرحيتك “المتفائل”؟
سعيدة جدا بالوقوف على خشبة المسرح القومي والمشاركة في مسرحية “المتفائل”، والتعاون مع فريق العمل، كنت متفائلة بها منذ البداية.
هل تخوفت من العمل بالمسرح؟
أكيد، لأن المسرح القومي عريق جدا وله جمهوره، ووقف على خشبته كبار الممثلين، كان الأمر بالنسبة لي مغامرة وتحديا، المسرح مختلف تماما عن أي فن آخر، إنه صعب، له رهبة ومتعة، تفاصيله مختلفة تماماً عن السينما والدراما.
لماذا وافقت على المشاركة في المسرحية؟
النص المسرحي شجعني على خوض التجربة، كما أن رد الفعل على المسرح نشعر به بشكل مباشر، إنه أمر مخيف لكنه ممتع جداً.
كيف كانت مشاركتك في مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة؟
سعيدة جدا بالمشاركة في المهرجان، لأنه يسلط الضوء على القضايا الخاصة بالمرأة، كما سعدت بزيارة أسوان التي أحبها جداً.
هل تحبين تصنيف الممثل؟
أرفض التصنيف تماما، لأنه ليس في مصلحة الممثل، دائما مع الذي يبحث عن الاختلاف، لست كوميديانة، لكنني حرصت على المشاركة في مسلسلات كوميدية، لأن النجاح أو التفوق يحتاج إلى المخاطرة، إذا اعتاد الجمهور أن يشاهدني في أدوار تراجيدية فقط سيعتاد على ذلك، لكن إذا شاهدني في كل عمل بشكل مختلف بالتأكيد ستحدث له مفاجاة.
هل ما زلت تمارسين عملك كطبيبة أسنان؟
نعم، أحرص على ممارسة عملي في أحد المستشفيات الحكومية، والمواظبة على ممارسة المهنة باستمرار.
لماذا اخترت كلية طب الأسنان؟
لأنها كانت رغبتي منذ البداية، بمشاركة رأي أسرتي، لكن في النهاية كان قراري، اعتبرت التمثيل الامر الذي يفرحني، لذلك اخترت هذه المعادلة.
لماذا لم تدرسي التمثيل بدلاً من الطب؟
لأنني أكره الروتين، اعتدت ممارسة أكثر من عمل في الوقت نفسه، فإذا كنت درست التمثيل فقط كنت سأتعب كثيراً.
كيف توفقين بين هوايتك كممثلة ومهنتك كطبيبة؟
مثلما اعتدت الذهاب للدراسة وفي الوقت نفسه أذهب للتمثيل، لا أنكر أحيانا أن جانبا يطغى على الآخر، لكنني أحرص على التوازن بين عملي كممثلة وعملي كطبيبة.
ما المواقف التي حدثت لك من جانب الجمهور؟
أحيانا أجد اشخاصا يأتون للكشف في المستشفى لالتقاط صورة معي.
لماذا لا تظهرين في جلسات التصوير؟
لأنني لا أحبها، لست ماهرة فيها.
هل ما زال تواجدك ضعيفا في “التواصل الاجتماعي”؟
لست ماهرة في التعامل مع وسائل “التواصل الاجتماعي”، لدي مشكلات كثيرة معها، بسبب الصفحات المزيفة الموجودة باسمي، بصراحة لم أعد اهتم وهذا خطأ، فصفحتي الشخصية عدد متابعيها أقل من متابعي الصفحات المزيفة باسمي، لأن الجمهور يعتقد أنها صحيحة.
كيف تتعاملين مع هذا الأمر؟
الـ”سوشيال ميديا” قوة لا يستهان بها وتزداد أهميتها مع الوقت، لكن ماذا سأفعل، خصوصا أن الموضوع غير مقنن وصعب جداً.
كيف تتعاملين مع وسائل التكنولوجيا الاخرى؟
مضطرة لمواكبة العصر الحالي، رغم أنني لا أحب التكنولوجيا حتى الهواتف النقالة، أحب الورقة والقلم، كما أحب الهدوء والجلوس في المنزل.

You might also like