“شغب الحياة” في نادي المعاني

0 215

نظم نادي “المعاني للقراءة والكتابة” جلسة أدبية في “ميوز لاونغ” لمناقشة المجموعة القصصية ” شغب الحياة” للكاتب إبراهيم دشتي بحضور جمع من الكتاب والمثقفين من أعضاء النادي. أدارت الجلسة فاطمة النهام. وقد أجمع الحضورعلى أن دشتي أجاد الكتابة بأسلوب ساخر. تضمنت القصص إسقاطات اجتماعية وسياسية اتسمت بأسلوب فكاهي ساهمت في شد القارئ. وبعضها أعطى إحساسا بأن القارئ مر بنفس الموقف أو القضية التي طرحها الكاتب. وقال دشتي: لدي ثلاثة أعمال “خليها على الله” صدر عام 2005 وهو مقالات اجتماعية وإنسانية، أما ” المديرة والدرويش” فصدرت عام 2009، وهي من الأدب الساخر، أما “شغب الحياة” ففيه 42 قصة قصيرة.وعن سبب تسمية مجموعته القصصية ” شغب الحياة” قال: اختيار الاسم كان معضلة، فقد انتهيت من كتابة القصص منذ عام ولم اختر عنوانا لها، وأطلقت عليه “شغب الحياة” لأنه يعكس روح القصص الساخرة الموجودة. وعن تشبيه البعض كتابه بطريقة أنيس منصور قال دشتي: لا اعتقد ذلك، وأنا أحب أن تكون لي شخصيتي المستقلة، قد أكون تأثرت به ولكن لا أريد أن أكون نسخة مكررة. وعن سبب شعبية قصة “الحلاق”قال: لم تكن تحضرني فكرة قصة، وفي إحدى المرات ذهبت إلى الحلاق ورأيت عالما غريبا من القصص والحكايات، وعن رأيه في مسألة إقحام المفردات اللغوية الصعبة في مشروع الرواية والقصة حتى تبين قوتها قال دشتي: أخالف ذلك الرأي، وتضمين المعاني الصعبة في العمل لايخدمه ولكنه مجرد استعراض من الكاتب، وأحيانا ينفر منها القارئ، الذي يريد المعلومة السهلة والسريعة، والقصص التي تأخذ طابع سخرية لا تحتمل إدخال مفردات صعبة فيها، لأنها قد تقتل العمل، فالعمل الساخر يحتاج أن يكون سلسا ويدخل قلب القارئ.
وعن إدخال المفردات العامية في العمل الأدبي قال:أفضل وأشجع في الرواية أن تكون الحوارات بالعامية لأنها تنقل واقعية البيئة للقارئ حينها يستطيع أن يعيش في تفاصيل الرواية بصورة أكبر. وأضاف أن إصدارات القصة القصيرة على مستوى دولة الكويت محدودة جدا، لافتا أن أغلب الكتاب يذهبون إلى الرواية لأنها أسهل من القصة القصيرة، التي تحتاج قارئا نوعيا يفكر مع الكاتب لاستنتاج المعني من القصة وربما يكتشف أكثر من معنى لم ينتبه له الكاتب.

You might also like