شيرفون: الاتحاد الأوروبي يعتبر الكويت شريكاً مهماً ونطمح لتعاون شامل متعدد الأطراف أكد تأييد جهود سمو الأمير لرأب الصدع الخليجي بقوة

0 150

التعاون بين الاتحاد الاوروبي والكويت متمحور حول مجلس التعاون مع وجود شراكة وثيقة

افتتاح مندوبية كاملة الصلاحية للاتحاد لدى الكويت قريباً ستمكننا من تعميق التزامنا

أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الكويت ميكيلي شيرفون، أن الاتحاد الأوروبي يعتبر الكويت شريكًا مهمًا بصورةٍ متزايدة، ونطمح أن يكون لدينا تعاون شامل متعدد الأطراف يشمل الحوار السياسي والاقتصاد والتجارة، فضلًا عن التعاون القطاعي والإقليمي.
جاء ذلك في بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لطرح فكرة الاتحاد الأوروبي من قبل وزير الخارجية الفرنسي آنذاك روبير شومان، التي تصادف التاسع من مايو عام 1950، هنأ فيها بحلول شهر رمضان المبارك.
وأضاف شيرفون إن تلك العلاقات لا تتمحور فقط حول “الحوار”، بل إننا نعتزم توسيع نطاق تعاوننا لاستكمال العمل على البرامج الملموسة والخطط المشتركة. مبينا أن الكويت أول دولة من دول مجلس التعاون الخليجي تُوقع “إجراء تعاون” مع الاتحاد الأوروبي في يوليو 2016، بالإضافة إلى كونها أول دولة تُطلق التعاون العملي مع أول اجتماع لكبار المسؤولين يُعقد في بروكسل في شهر نوفمبر الماضي. هناك مشروعات ملموسة يُخطط لها الآن حول المجالات الثلاثة المُتفق عليها وهي: مكافحة الإرهاب والأمن، والتعاون الإنمائي، والطاقة المتجددة.
وقال شيرفون :”خلال الأشهر الماضية، تحقق إنجاز بالغ الأهمية في مجال التعاون بين الاتحاد الأوروبي وجيرانه من الدول العربية مع انعقاد أول قمة من نوعها بين دول الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في شرم الشيخ في شهر فبراير الماضي، والتي كان لصاحب السمو أمير الكويت دور محوري فيها. مضيفا” توصلنا إلى توافق في الآراء حول المسائل الإقليمية المهمة مثل عملية السلام في الشرق الأوسط وكيفية تدعيم أواصر العلاقات بين شعوبنا”
وأكد أن هذه المشاركة لا تقتصر على الحكومات فقط، ولكن أيضًا هناك التبادل بين الشعوب، والحوار بين المؤسسات التجارية، والتبادل الدراسي والبرلماني، بالإضافة إلى الديبلوماسية الثقافية.
وأضاف، بينما نحن الآن بصدد توسيع نطاق المشاركات الثنائية، يظل التعاون بين الاتحاد الأوروبي والكويت متمحورًا حول مجلس التعاون الخليجي مع وجود شراكة وثيقة، خاصة في جدول الأعمال الاقتصادي، وكيفية اشتراكنا لمواجهة التحديات التشغيلية والتجارية والضريبية.
وأشار إلى تأييد الاتحاد الأوروبي بقوة الدور الذي أدته الكويت العام الماضي خلال رئاستها لمجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى جهود سمو أمير الكويت في محاولاته لرأب الصدع الخليجي. هذا العام، تولت الكويت والاتحاد الأوروبي الرئاسة المشتركة لمنتدى الأعمال الثالث للاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي مع الدعم القوي من هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وغرفة التجارة الكويتية والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي حريص على زيادة حضوره في منطقة الخليج مع افتتاح مندوبية كاملة الصلاحية للاتحاد الأوروبي لدى الكويت في المستقبل القريب، والتي سوف تمكننا من تعميق التزامنا بصورةٍ أكثر مع الكويت وباقي دول مجلس التعاون الخليجي.

You might also like