صلاح حمد: “أبشري يا كويت ” تواكب الاحتفالات اعتبر غياب العنصر النسائي عن الغناء الشعبي بسبب صعوبته

0 78

كتب – مفرح حجاب:

يبذل الفنان صلاح حمد خليفة كل ما في وسعه من جهد ووقت من أجل التواجد في الساحة الغنائية، ولقاء محبيه رغم سفره وترحاله وحفلاته في الخارج، وقال “ان جمهوري له حق علي ولذلك أقدم له أغنية جديدة بين الحين والآخر، حتى في ظل أزمة الإنتاج وعدم وجود دعم حقيقي يقدم للمطرب”، مشيرأ إلى انه طرح في الآونة الأخيرة أغنية “آه يا جاسي” بأسلوب جديد شهد تطوير في الإيقاعات من أجل أن تواكب الجيل الجديد، لا سيما في اللون السامري والإيقاع الهندي.
ولفت الى أن هذه الأغنية قد لاقت صدى جيدا بعد طرحها منذ شهر ونصف على وسائل التواصل وفي كل التجمعات، فهناك حديث عنها وهذا أمر يشعره بنوع من السعادة، ملمحا إلى أن هذه الجهود، التي يقدمها من وقت لآخر تثبت للجميع أنه موجود في الساحة.
وفيما يتعلق بالأغنيات الوطنية في ظل الاحتفالات التي تشهدها البلاد، كشف خليفة أن هناك أغنية جديدة تحمل عنوان “أبشري يا كويت” ذات لحن خفيف وسيتم طرحها خلال أيام، لافتا إلى أنه سجل للإذاعة بعض الأغاني منذ فترة وأنه حريص دائما ان يكون له مزيد من الأعمال الوطنية الجديدة.
وأوضح أن الساحة الغنائية في الكويت شهدت حراكا جيدا خلال الفترة الماضية سواء في الحفلات الرسمية أو السمرات وغيرها، لأن الفن في الكويت لا يتوقف ولا يموت حتى وإن غاب المنتجين عن صناعة الأغنية، مبينا أن الكويت مختلفة تماما عن دول الخليج في اهتمامها بالفن والثقافة، والدليل أن جميع المطربين الشباب، بل وكل الأجيال يلتقون مع بعضهم البعض في بيوتهم وحفلاتهم والديوانيات التي تجمعهم.
وأضاف ان الدليل على أن الفن في الكويت لا يموت هو ان فن الصوت ليس حكرا على صلاح حمد خليفة وسلمان العماري فهناك جيل من الشباب لا تتجاوز أعمارهم 22 عاما أصواتهم رائعة والكثير من المطربين يشجعون هذه الظاهرة، مشيرا الى أن مثل هذه الظواهر الفنية تبعث الأمل في نفوس كل من يحب التراث الغنائي والفني بشكل عام في الكويت.
وعن حفلاته في الخارج والداخل، أوضح صلاح حمد خليفة أن حفلاته في الخليج لم تتوقف والدليل سفره إلى قطر خلال شهر يناير أربع مرات لإحياء حفلات هناك من بينها غنائه لمدة 20 يوما في سوق واقف على مسرح فن الصوت، بينما في الداخل الحفلات والسمرات لا تنقطع لاسيما في عطلة نهاية الأسبوع، مشيرا الى انه كثيرا ما يلتقي بالفنان خالد الملا وغيره من الفنانين في السمرات الخاصة.
واعتبر ان ظاهرة الستديوهات الخاصة التي انتشرت في البيوت والشركات ظاهرة صحية في ظل عدم وجود استديوهات كثيرة في الكويت مثل استديوهات النظائر، داعيا الى اهمية وجود دعم حقيقي للأغنية الشعبية والفنانين الشباب حتى يظل هناك طرب يحمل هوية الغناء الكويتي.
وفيما يتعلق بعدم وجود مطربات للفن الشعبي في الكويت سوى الفنانة فطومة، قال ان الموضوع ليس فيه صعوبة في العادات والتقاليد كما يتوقع البعض، لأن الكثير من النساء دخلوا مجال التمثيل، مشددا على ان امتهان الفن الشعبي هو الأصعب بسبب الإيقاعات وطريقة الغناء وهذا يحتاج إلى جهد وموهبة حقيقية.
وأضاف: الغناء الشعبي يحتاج الى تدريب حقيقي ولابد لمن يمارسه ان يحبه بشكل جيد، فمن يتابع فن الصوت والسامري سيجد ان هذه الفنون تحتاج ممارسة حقيقية وصبر وتعلم حتى يستطيع المطرب مواجهة الجمهور، متمنيا التوفيق للجميع وان يكون هناك جيل جديد من المطربين يعمل على نشر ثقافة الغناء الكويتي بشكل جيد.

خليفة يغني
You might also like