عذاري السالم: أتابع الموضة وأعشق الترحال "بلوغر فاشن" أعطت نموذجاً مشرقاً عن الفتاة الكويتية والخليجية

0 115

منصات “السوشيال ميديا” منعشة اقتصادياً واجتماعياً رغم بعض السلبيات

عملي كمصممة ساعدني في التعرف على أعرق بيوت الأزياء

كتب – فالح العنزي:

تتمتع الشابة الكويتية عذاري السالم بصورة جيدة عبر “السوشيال ميديا”، حيث أعطت لنفسها صورة مختلفة ومغايرة ومحترمة ونموذجا يحتذى به وسط السلبيات، التي يعج بها الإعلام الإلكتروني الحديث، عذاري تهتم بالموضة والفاشن وشقت طريقها بمفردها من دون طلب المساعدة، أرست قواعدها وقررت أن يكون لها شأن في هذا المجال، حتى باتت اليوم واحدة من المتميزات في مجال الفاشن والموضة وارتدت وعرضت لأشهر الماركات العالمية… “السياسة” التقتها في هذا الحوار.

بداية لنختصر التعريف بك؟
شابة كويتية، طموحة، متطلعة، اجتهد في تثقيف نفسي والنهل من تجارب الآخرين الإيجابية، أتابع الموضة بشغف واحترفت المهنة كبلوغر
بشكل راضية عنه، أعشق السفر والترحال والتعرف على ثقافات وأسرار جديدة.
اليوم اختلفت المسميات بين فاشينيستا وبلوغر وانفلونسر وغيرها من المسميات؟
يمكن تعريفي بـ “بلوغر فاشن”، فأنا في الأصل مصممة أزياء ولي ستايلي الشخصي وانتهجت هذا الخط واحترفته تدريجيا، شرعت الأبواب أمامي مع طغيان “السوشيال ميديا” وتحول الأمر من هواية إلى بيزنس وثقة.
لكن في الفترة الأخيرة شهدت مواقع السوشيال ميديا الكثير من الصراعات والمشكلات… ما رأيك؟
المنافسة أمر مهم جدا وهو يعطي الآخر انطباعا بضرورة تطوير نفسه، لأنه كلما ارتفعت وتيرة المنافسة كلما زاد الإبداع، طبعا أتحدث عن المنافسة الايجابية وليست المشكلات المعيبة و”النجرة والهواش”.
من دون مجاملة الغالبية يعتبرونك نموذجا للفتاة الكويتية صاحبة الذوق الرفيع والذائقة الراقية… أليس كذلك؟
” شكرا”… عندما قررت احتراف هذا المجال وضعت أمامي ثلاثة أمور مهمة، هي في المقام الأول بلدي ومجتمعي، كيف يجب أن أعطي الصورة المشرقة عني كفتاة تنتمي إلى بلد مثل الكويت، ثانيا أسرتي وأفراد عائلتي الذين قرروا الوقوف إلى جانبي، فيجب
أن أمنحهم الثقة التي أولوني إياها، أما ثالثا وهي نفسي ماذا أريد أن يقال عني؟… الحمدلله عندما تصفونني بالنموذج الراقي والمحترم اذن هنا اكتملت أضلاع المثلث وحققت مرادي فشكرا لكم.
سبق أن عرضت لماركات وبراندات عالمية كيف وصلت إليهم؟
هذه ثقة أخرى، ليس من السهل أن تضع البراندات العالمية ثقتها في أي شخص وتسمح له بأن يكون شريكا معها بالمحتوى العالمي الذي تصدره للعالم، شغفي المستمر في حضور ومتابعة أسابيع الموضة، التي تقام في دبي ساعدني كثيرا، كما أن أزيائي والتغيير المستمر في ستايلي إلى جانب ما أعرضه عن طريق حسابي الشخصي في “انستاغرام” جعلهم يتعرفون علي بشكل أسرع.
ماذا تعني لك العالمية؟
عندما أتلقى دعوة معنونة باسمي من أعرق دور الأزياء، فالجميع يعلم ليس ببساطة أن تكون بين مدعوين عالميين، لكن عندما توجه الدعوة فهي ليست لشخصي وان كانت كذلك انما يتم تعريفي كفتاة كويتية وهذا يدعو للفخر والإعتزاز.
كثر الحديث أخيرا عن السلبيات التي يشهدها “السوشيال ميديا” فحدثينا عن تجربتك كواحدة من المشاهير؟
سأتحدث بوجهة نظر شخصية، في الكويت يوجد استخدام ايجابي للسوشيال ميديا وهو محرك اقتصادي جيد، من خلاله اطلقت الكثير من المنصات الناجحة والمختلفة في مجالات عديدة منها البيزنس الخاص وأيضا المؤثر المجتمعي، نعم توجد بعض السلبيات لكنها لا تقارن بالايجابية، لذا لننظر إلى الكأس كاملة وليس لقعرها فقط، قد يلجأ البعض لافتعال المشكلات بحثا عن “الشو” ومتابعين جدد.
هل توجد قواعد معينة تنطلق منها عذاري السالم؟
بالتأكيد وهي اعطاء صورة جيدة ومشرقة عن الفتاة الكويتية، وأن أحسن تمثيل الفتاة الخليجية والعربية خير تمثيل.
عرفت بأن لك هوايات خارج الفاشن والموضة؟
فعلا أمارس رياضة ركوب الخيل والفروسية كما اعتبر نفسي “رحالة” تبحث عن ثقافات جديدة وتعشق التعرف على الدول.

You might also like