عرس بلادي جرة قلم

0 241

سعود عبد العزيز العطار

من حق الوطن أن يفرح بقدوم أعياده الوطنية، ومن حقه أن يفخر بشهدائه الأبرارالذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجله، ومن حقه أن يتباهى بتلك القصائد التي تتغنى به مجدا وفخرا وعزا. ومن حقه أن يعتز بمن رفع اسمه عاليا خفاقا في كل المحافل الدولية. ومن حق الوطن علينا أن نحافظ عليه وعلى مقدراته وممتلكاته ومكتسباته وعدم المساس بأمنه واستقراره، والمساهمة في تقدمه وازدهاره،وأن نحتفل في أعياده الوطنية المجيدة لأنها تجسد أروع مشاعر صدق الولاء والحب والانتماء لهذا الوطن والذي نحتفل به بهذه الأيام بعيد الاستقلال الـ 58 وعيد التحرير الـ 28 والذكرى الـ 13 لتولي سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم.
إن من مظاهر الفرح والسروروالاحتفالية بالعيد الوطني المجيد أن نرى السعادة على وجوه الجميع وذلك بالتعبيرعن مشاعرهم بكل صدق وعفوية،فالولاء للوطن والانتماء له لا يقبل الازدواجية والقسمة على اثنين ولا يشترى ولا يباع بمال أو بجنسية، بل يجب أن يكون الولاء مطلقا بلا حدود وثباتا على المواقف الراسخة لكرامته وسيادته بمواصلة مسيرة البناء والتنمية والتطور نحو التقدم والازدهار لتحقيق الرخاء للوطن والمواطن بالأفعال والإنجازات.
إن فبراير من الشهور المحببة إلى النفوس والقلوب بما فيه وبما يحمله من أكثر من مناسبة عزيزة وغالية، وذلك كونه مرتبطا بأعز أعياد الكويت الوطنية المجيدة هما العيد الوطني وعيد التحرير،هاتان المناسبتان الغاليتان العزيزتان على قلوبنا جميعا، كما نتمنى ألا تخرج هذه الفرحة عن الآداب،وان نتجنب التصرفات والأفعال المشينة غير الحضارية التي تضر الوطن والمواطن بالدرجة الأولى،لأنها تعكس ثقافتنا وأصالتنا ومدى حبنا ورؤيتنا لهذا الوطن العزيزالغالي.
آخر كلام:
نبارك من كل قلوبنا إلى ولي عهدنا الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد بالذكرى ال 12 لتوليه ولاية العهد، والتي تتزامن مع أعيادنا المجيدة،فمنذ 7 فبراير 2006 أصدر سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد / حفظه الله ورعاه / أمرا بتزكية سموه لولاية العهد /لما له من مكانة عزيزة وغالية في قلوب الجميع، لما يتمتع به سموه من حنكة ومعرفة وكفاءة وسجل حافل بالعطاء والإنجازات. سائلين المولى العلي القدير أن يديم على سموه موفور الصحة وتمام العافية، وأن يحفظ،سبحانه وتعالى، الكويت وشعبها والمقيمين على أرضها من كل مكروه، ويديم علينا نعمتي الأمن والأمان تحت ظل قيادتنا الرشيدة.
والله خيرالحافظين.

كاتب كويتي

You might also like