عون من بكركي: لا ضرائب على الفقراء ونعرف كيف وعلى من تُفرض الراعي دعا للولاء للوطن... وجعجع طالب بموازنة ثورية

0 95

بيروت ـ “السياسة”:

طمأن الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، أنه “لا ضرائب على الفقراء”، مؤكدا بعد خلوة عقدها مع البطريرك بشارة بطرس الراعي، في بكركي، في عيد الفصح، بالقول “نعرف كيف يجب أن تُفرض وعلى مَن”.
وأضاف “نمر بأزمة نعالجها، ونأمل ان تنتهي بأسرع وقت، لان الوقت لا يسمح بالتمادي”.
ولفت إلى أنه “بعد الكهرباء سننصرف إلى الخطة الاقتصادية ثم معالجة موضوع البيئة، ولبنان سيزدهر وسيخرج تدريجياّ من الصعاب التي تواجهه”.
من جانبه، أكد الراعي ضرورة إعادة بناء الوحدة الداخلية وتعزيز الولاء للوطن قبل اي ولاء آخر وتحقيق اللا مركزية الادارية”، مشددا على أن “الخطورة التي بلغها الاقتصاد تستوجب من السّلطة السّياسيّة اتّخاذ تدابير مجدية، بدلاً من تقاذف المسؤوليّات، وأول هذه التّدابير إقفال أبواب الهدر”.
واشار لضرورة “البدء بمكافحة الفساد السّياسي واستغلال الدّين والمذهب لخلق دويلات طائفية في الوزارات والإدارات وأجهزة الأمن”.
وفي عظة الفصح، تمنى الراعي أن يكون عيد القيامة “قيامة لوطننا من أزماته الاقتصادية والمالية والمعيشية، وعيد سلام واستقرار في بلدان الشرق الأوسط، ولاسيما في فلسطين والعراق وسورية، وعيد رجوع جميع النازحين واللاجئين إلى أوطانهم وأراضيهم، لحفظ هويتهم وثقافتهم وحضارتهم، وللتخفيف عن كاهل لبنان من عبئهم الاقتصادي والإنمائي ويد عمالتهم”.
بدوره، لفت رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، بعد حضوره قداس الفصح، إلى أن “الاوضاع صعبة والجميع يشعرون بذلك، إلا أن لا مشكلة من دون حل وعلينا أن نضع كل ما لدينا من جهد من أجل اخراج البلاد من هذه الاوضاع”. وقال “إن الانتهاء من إعداد الموازنة ليس بالأمر السهل، باعتبار أننا بحاجة إلى موازنة ثوريّة ولا أعرف مدى وجود كتل نيابيّة مستعدّة للسير بهكذا موازنة، التي من دونها لن نتمكن من القيام بأي أمر ومن المهم جداً ألا نغش الناس”.
من جهته، قال منسق “التجمع من أجل السيادة” نوفل ضو عبر “تويتر”: “استوقفني قول العماد عون من بكركي، من لديه مشكلة لا يقدر على حلّها، فليأت الينا في بعبدا لحلها”، مضيفا أن “الجرأة الأدبية والمعنوية، والحقيقية، والصدق مع الذات والناس يقتضي المجاهرة بأن المشكلة هي في بعبدا التي تغطي سلاح حزب الله وتعادي العرب والعالم، وبالتالي فالحل بخروج المشكلة من بعبدا!”.

You might also like