عين الأسد على “نقاط المراقبة” التركية في إدلب… وأنقرة ترفض الانسحاب اتفاق محتمل بين تركيا وسورية بشأن المنطقة الآمنة

0 75

دمشق- وكالات: لا يزال التصعيد العسكري للنظامين الحليفين السوري والروسي مستمراً في منطقة “خفض التصعيد” بإدلب ومحافظات سورية أخرى في محطيها منذ نحو أكثر من ثلاثة أشهر.
ومع التقدّم الواضح لقوات الأسد في ريفي إدلب وحماة، يبدو مصير نقاط المراقبة التركية في المنطقة “مجهولاً” إلى الآن.
ورغم التقدّم الميداني البطيء والمحدود لقوات الأسد والميليشيات التي تُساندها، تمكنت هذه القوات من الوصول لمحيط بلدة خان شيخون الاستراتيجية التي تقع في ريف إدلب الجنوبي على الطريق الدولي بين حلب ودمشق، بحسب ما أفادت به مصادر عسكرية في المعارضة السوريّة المُسلّحة، مشيرةً إلى أن “قوات النظام سيطرت أيضاً على عدّة قرى بالقرب من خان شيخون بعد وصولها إلى ضواحي البلدة”، مشيرة الى أن ذلك سيؤدي لمحاصرة نقاط المراقبة التركية في المنطقة ومنها التي تتمركز في بلدة مورك.
وفيما أشارت وسائل إعلام محلية تركية مقرّبة من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم إلى أن “أنقرة لن تنسحب من نقاط مراقبتها في ريف إدلب” بالرغم من تقدم قوات الأسد في تلك المناطق، أعلنت الأخيرة أن خطتها العسكرية المقبلة تقضي بفرض “السيطرة الكاملة” على بلدة خان شيخون وضواحيها.
وفي هذا الصدد، أشار النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” إلى أن “هناك موجة نزوحٍ كبيرة للغاية من أرياف إدلب وحماة”، مؤكداً “نزوح عشرات الآلاف اليوم من هذه المناطق باتجاه الحدود التركية”.
في سياق آخر، كشفت تقارير صحافية تركية عن احتمال عقد اتفاق بين أنقرة ونظام بشار الأسد بوساطة روسية إيرانية بشأن المنطقة الآمنة في شمال سورية، وذلك لإخراج وحدات حماية الشعب الكردية منها.
وبحسب هذه التقارير، يبدو اتفاق المنطقة الآمنة مُرضياً لجميع الأطراف على الرغم من استمرار الجدل حول عمق وامتداد هذه المنطقة، حيث أبدت أنقرة ارتياحها اتجاه ما تحقق بشأن المجال الجوي.
من جانبها، انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، بشدة الاتفاق الأميركي التركي على إعلان ما يسمى بـ”المنطقة الآمنة” شمال شرقي سورية، معتبرة أنه “استفزازي ومقلق”.
وحذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، من أن هذه الخطوة لن تشكل تدخلا في شؤون سورية فحسب، بل وستضر بأمن المنطقة.
من جانب آخر، وفي أجواء ماطرة تجمع العشرات من المعارضين السوريين أمام السفارة الروسية في باريس، احتجاجاً على اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، رافعين شعارات ضد الرئيس بوتين، بسبب القصف الجوي الذي يجري الآن ضد السكان المدنيين في إدلب، ومطالبين المجتمع الدولي بإيقاف هذه المجازر التي طالت الأطفال والمدنيين العزل.
ميدانيا… قتل شرطي وأصيب شخصان بجروح، أمس، في هجوم بسيارة مفخخة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية شمال شرقي سورية.
وقال المتحدث باسم قوات الامن الداخلي الكردية “الاسايش” علي الحسن: “انفجرت سيارة مفخخة في حي الاربوية قرب مدرسة الصناعة”، ما أسفر عن مقتل عنصر من تلك القوات، وإصابة شخصين آخرين بجروح، “أحدهما إصابته خطيرة”، مشيرا إلى أنه تم تفجير السيارة “عن بعد”، فيما تبنى تنظيم داعش على حساباته الهجوم.

You might also like