“فلاتر” العافية في كأس الخليج الدافية شفافيات

0 104

د. حمود الحطاب

[email protected]

كأس حملت في تجويفها كل الاسرار؛ دورة رياضية سياسية أخوية اعلامية بكل اقتدار.
رياضيون حملوا مشعل الأمل لخليج حضارةٍ نموه قد اكتمل؛ واشتعل خيره بالأنوار من كل كريم دار؛ والأهداف الكروية أخذت الأنظار وأمطرت على المرمى كالأمطار؛ والجمهور صفق بحماس وثار؛ وكتب الشعراء في الفوز والهزيمة والتعادل اجمل الاشعار؛ وسافر قطار وطارت طيارة من المطار؛ وحقق الجميع الانتصار؛ وتنفس الخليج العربي الصعداء، حفظ الله شعوبه من كل داء واعتداء وبلاء.
صفت من قطر الأجواء، وأمطرت السماء من غير أنواء، وعادت للخليج العربي لحمته الأخوية، وهذا أهم أهداف الدورة الرياضية؛ ووصدت عن الشياطين الأبواب وصلى الناس فروضهم بكل مسجد ومحراب. والدول العظمى يا صديقي تقاس بعقول مقتدرة مفكرة مدربة؛ فالحروب العظمى اديرت من غرف صغيرة اجتمعت فيها عقول خطيرة؛ وحققت اهدافا أبعد من الشمس؛ وأذابت جليدا تحجر بالأم ؛ وتناقلت عالميا الدورة كل المحطات واشتغلت التعليقات خذ وهات، والخطط الدفاعية خماسية كانت ام رباعية حققت الانتصار والخطط الهجومية لها وزنها وكل اعتبار.
هكذا الروح الرياضية تحل المشاكل، وحتى المعضلات السياسية ؛ وهي تسلي الشعوب كل تسلية؛ وتجلب للبلدان الخير والاستثمار؛ وتحقق لها التنمية والإعمار، والكأس بين البحرين والسعودية ومباراة نهائية لها كل الأهمية؛ والازرق مبكرا عاد للديار وصار من التلفزيونات يتابع الدورة والأخبار؛ والأمل في فوزه مستقبلا كبير اذا تحررت الرياضة من كل أجير.
والختام: لقطر وكل الخليج العربي سلام تام، والتقدم دائما للأمام.
كاتب كويتي

You might also like