“فيفا” يتمسك بـ32 منتخباً في مونديال 2022 أعلن سحب مقترح زيادة العدد لـ 48 رسميا

0 129

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في زيورخ أول من أمس عدم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات بطولة كأس العالم 2022 إلى 48 منتخبا، واستمرار عدد المشاركين عند 32 فريقا.
وذكر (فيفا) على موقعه الإلكتروني الرسمي: تماشيا مع استنتاجات دراسة الجدوى التي وافق عليها مجلس (فيفا) في اجتماعه الأخير، بحث كل من فيفا وقطر جميع إمكانيات زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 32 منتخبا إلى 48 منتخبا عن طريق إشراك الدول المجاورة مع قطر في استضافة المونديال، حيث ترشحت الكويت وعمان للمشاركة في الاستضافة.
وأضاف (فيفا): بعد عملية تشاور شاملة بمشاركة جميع أصحاب المصلحة المعنيين، تم التوصل إلى أنه في ظل الظروف الحالية، لا يمكن تقديم مثل هذا الاقتراح الآن.
أوضح (فيفا): بالإضافة إلى ذلك، استكشف (فيفا) وقطر مرة أخرى جدوى استضافة قطر لبطولة مكونة من 48 منتخبا عن طريق خفض بعض متطلبات فيفا الرئيسية.
وتابع: خلص تحليل مشترك، في هذا الصدد، إلى أنه بسبب المرحلة المتقدمة من الاستعدادات والحاجة إلى تقييم مفصل للتأثير اللوجيستي المحتمل على البلد المضيف، سيتطلب الأمر مزيدا من الوقت ولا يمكن اتخاذ قرار قبل الموعد النهائي في يونيو المقبل، لذلك تقرر عدم متابعة هذا الخيار.
واختتم (فيفا) بيانه قائلا: سبتقى كأس العالم عام 2022 بمشاركة 32 منتخبا، كما كان مخططا له في الأصل، ولن يتم تقديم أي اقتراح بخصوص هذا الأمر خلال اجتماعات الجمعية العامة (كونغرس) فيفا القادم في الخامس من يونيو المقبل.

“المشاريع والإرث” توضح
من جهتها أوضحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في بيان أنّها تباحثت مع فيفا بشأن إمكانية تطبيق مقترح توسعة عدد المنتخبات.
وجاء في البيان: “لقد أبدت دولة قطر استعدادها الكامل للتباحث مع الفيفا حول إمكانية تطبيق مقترح توسعة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 48 فريق، طالما كان ذلك فيما يخدم مصلحة لعبة كرة القدم ودولة قطر كمستضيف أصيل للبطولة”.
وأضافت: “إنه نظراً للمراحل المتقدمة التي وصلت إليها استعدادات دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم وفق نظام 32 فريق، وقصر الوقت المتاح لتقييم التأثير التشغيلي واللوجستي على البلد المستضيف قبل اجتماع كونغرس الفيفا الشهر المقبل، تمّ اتخاذ قرار بعدم الاستمرار في بحث إمكانية تطبيق هذا المقترح”، مؤكدةً التزامها بتنظيم نسخة مميزة من المونديال تمثل فيها الوطن العربي وتعكس الإمكانات الكامنة لدى شعوب المنطقة”.
وكانت زيادة عدد المنتخبات، مع ما يعنيه ذلك تلقائيا من زيادة في عدد المباريات والمشجعين المتوقع حضورهم، تطرح تحديات لوجستية وتنظيمية على قطر التي اختيرت في العام 2010 لاستضافة المونديال، وقامت باستعداداتها على
أساس 32 منتخبا. كما أن الأزمة الديبلوماسية الخليجية القائمة منذ قطع الرياض وأبوظبي والمنامة علاقاتها مع الدوحة عام 2017، تحد من خيارات إمكان استضافة دول مجاورة لبعض المباريات.

You might also like