فيفيان بشارة: أتمنى أن يعمَّ السلام العالم فلسطينية وجدت نفسها في الغناء فتركت التدريس

0 63

القاهرة – محمد أبو العزم:

عرفها الجمهور العربي من خلال برنامج اكتشاف المواهب “ستار ميكر سمعنا صوتك”، الذي كان سببا في شهرتها الفنية، طرحت عددا من الأغنيات الناجحة، كما أصدرت ألبوم “أنا حبيت”.. تعيش في فلسطين وتتمنى أن يعم السلام العالم.
عن حياتها، رؤيتها لبرامج المسابقات وجديدها، التقت “السياسة” المغنية الفلسطينية فيفيان بشارة في الحوار التالي.

ما سبب غيابك عن الساحة الفنية من وقت لآخر؟
قد تكون استراحة محارب، لإعادة ترتيب أوراقي من جديد، كما أن الظروف المحيطة لا تعطي الفرصة لإخراج كل جديد، عملت مدرسة لغة إنكليزية، لكنني لم أجد نفسي إلا في الغناء، فتركت التدريس وتفرغت للغناء بخطوات مدروسة.
ما جديد أغنياتك؟
سأطرح قريبا أغنيات جديدة أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور. اختفيت من قبل عن الجمهور لنفس السبب، ثم عدت بألبوم “أنا حبيت” وحقق نجاحا جيدا.
ما سبب تأليفك وتلحين أغنياتك؟
لأنني أكثر من يشعر بالكلمات والألحان التي أرغب في تقديمها، أريدها عفوية بشكل كبير، مليئة بالأحاسيس التي تصل للجمهور مثل أغنية “أنا حبيت”.
لماذا تختارين الأغنيات الرومانسية الحزينة؟
لأن هذا جزء من حياتي، أنا إنسانة هادئة ورومانسية بطبعي، ارتباطي بأسرتي، ثم وفاة أشقائي كانا سببا في وجود جانب من الشجن في الكلمات التي أكتبها وألحنها ثم أغنيها.
هل يمكنك التأليف والتلحين لآخرين؟
لست مؤلفة أو ملحنة، فقط أشعر بالكلمات فأكتبها، أذوب فيها، أتعايش معها، أترجمها لأغنياتي، لذا تخرج الأغنية واللحن من القلب.
ما رأيك في برامج اكتشاف المواهب الغنائية حاليا؟
جيدة، أنا أول مغنية تشارك ببرامج اكتشاف المواهب، شاركت في برنامج “ستار ميكر، سمعنا صوتك ” في مصر، برامج اكتشاف المواهب تساهم في تعريف الجمهور بالصوت الجديد، يجب عليه بعد ذلك استكمال مسيرته الفنية، خصوصا إذا نال جماهيرية عريضة.
هل أفادتك مشاركتك في برنامج اكتشاف المواهب؟
نعم، لأنها غيرت مسيرتي الفنية ومجرى حياتي بشكل كبير، اعتبرها تجربة ناجحة ومؤثرة في حياتي الفنية والشخصية.
هل تشجعين المواهب الجديدة؟
نعم، أشجع كل المواهب بشكل عام، والفلسطينية بشكل خاص، لأنها رغم الصعوبات التي تعاني منها استطاعت أن تصل للناس، أحب برنامج “ذا فويس” وغيره من البرامج التي تمنح الفرصة للشباب العربي للكشف عن أصواتهم المميزة.
من تحبين سماعهن من مغنيات زمن الفن الجميل؟
كلهن، اكتسب منهن خبرات كثيرة، لكن تظل ماجدة الرومي وفيروز أقرب المطربات إلى قلبي، أعيش مع أغنياتهما كثيرا عندما أستمع إليهما.
هل تستمعين إلى أغنيات الأجنبيات؟
نعم، أحب سيلين ديون، باربرا سترايسند وماريا.
ماذا عن المطربين والعازفين ؟
أحب صوت وأغنيات وائل جسار، ملحم زين، صابر الرباعي، وحسين الجسمي، ومن الزمن الجميل محمد عبدالوهاب، على المستوى العالمي أحب الأستماع إلى أندريا بوتشيلي، بالنسبة للعازفين هناك سيمون شاهين، نصير شمة وهما يعزفان العود، خصوصا أنهما مؤلفان موسيقيان أيضا وليس فقط عازفين .
ما أغنياتك القريبة إلى قلبك؟
لا أنسى أول أغنية منحتني الشهرة عبر برنامج “ستار ميكر” أغنية “تيتانك”، التي قدمتها بالعربي، وقتها نالت إعجاب الحضور ولجنة التحكيم، كانت “وجه السعد عليا” ونقلة في مسيرتى الفنية، كما أحب أغنيتي “أنا حبيت”، كانت ضمن العشر أغنيات الأهم وقتها، كتبت كلماتها، لحنتها، غنيتها بإحساسي، وصلت إلى قلب المستمع بسهولة، حققت نجاحا كبيرا.
هل تحبين مشاهدة الأفلام السينمائية؟
العالمية بشكل كبير، لأني أحب أبطالها.
ما اللهجات التي تحبين الغناء بها؟
جميع اللهجات العربية، خصوصا المصرية، كما أغني بالإنكليزية والفرنسية في حفلاتي، وقدمت أغنيات لمغنيين عالميين نالت إعجاب الجمهور.
ما نوعية الأعمال الدرامية التي تفضلين مشاهدتها؟
أحب كثيرا مشاهدة الأعمال سواء الأفلام والمسلسلات التي تنتمي إلى الرومانسية، فهذه النوعية تجذبني كثيرا لمشاهدتها، خصوصا إنني شخصية هادئة جدا ورومانسية.
هل هناك ممثل تحبين مشاهدة أعماله؟
كثيرون، خصوصا فاتن حمامة، عمر الشريف أحبهما بشكل شخصي، أتابع جميع أعمالهما الفنية القديمة.
لماذا اخترت تقديم الترانيم “عيد الليل، ولد المسيح نعيدكو”؟
لأني تأثرت بها بشكل كبير، لذلك اخترت تقديمها في “ميدلي”، ليظل معروفا ومسموعا لدى الكثير، خصوصا في احتفال ميلاد المسيح والعام الجديد. أعشق كلماتها، لأنها تبرز قيمة العطاء ليكون أساسه المحبة والمودة بيننا.
ما سبب تقديمك أغنيات خصوصا بيوم الميلاد؟
لأن هذا الحدث من أهم الأحداث في حياتي إنه يوم مميز للجميع، لذلك أصر على تقديم ترانيم جديدة، بسبب فرحتي بهذا اليوم أريد أن أحتفل به على طريقتي من خلال غناء ترانيم قديمة أو جديدة، أشارك بها الجمهور من أصغر طفل لأكبر شخص.
ما هواياتك المفضلة بعيدا عن الغناء؟
أحب ممارسة الرياضة، رقصة الزومبا، المشي لفترات للحفاظ على رشاقتي، أحب الرقص الشرقي أيضا.
ما الألوان التي تفضلينها في ملابسك؟
أحب اللونين الأبيض والأسود بطبعي، أظهر بهما في أغلب جلسات تصويري من وقت لآخر.
ما أكلاتك المفضلة؟
بطبعى نباتية، أتناول الباستا، الحبوب، الأرز، الخضار، وكل ما له فوائد للجسم.
ما طموحاتك ؟
ليس لها حدود، أرغب أن تترك أعمالي بصمة في أذهان الجمهور، اثبات موهبتي في تقديم عروض عالمية، وأن أكون عند حسن ظن جمهوري، الذي أغيب عنه لأعود إليه بالجديد، النجاح يعطيني القوة لاستكمال مسيرتي الفنية.
ما أمنياتك؟
أن يعم السلام العالم، أن يتوقف سلسال الدم والحروب الموجودة على الأرض.

You might also like