“قسد” تستعيد السيطرة على رأس العين وعشائر الجزيرة تستنفر فرار 785 من أفراد عائلات "داعش" وترامب يسحب الجنود الأميركيين المتبقين في شمال سورية

0 196

جيش الأسد يستعد لدخول منبج بأسلحته الثقيلة لتسلم النقاط والمناطق الواقعة تحت سيطرة “قسد”

عواصم – وكالات: استعادت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) أمس، السيطرة على مدينة رأس العين بريف الحسكة بشكل شبه كامل.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أن استعادة “قسد” للمدينة جرت بعد هجوم معاكس قتل فيه 17 من الفصائل الموالية لتركيا، إلى جانب مقتل أربعة من “قسد”، موضحاً أن الاشباكات بين الجانبين أفضت إلى انسحاب الفصائل من المنطقة الصناعية.
وأضاف ان الاشتباكات تتركز حالياً في منطقة معبر رأس العين بالإضافة لمحور تل حلب، وسط قصف مكثف وعنيف بشكل متبادل.
وأشار إلى أن القوات التركية وحلفاءها سيطروا على أجزاء كبيرة من بلدة سلوك بشمال سورية.
وذكر أنه مع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 104 عدد عناصر “قسد” الذين قتلوا منذ انطلاق العملية العسكرية التركية جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات، كما ارتفع إلى 76 تعداد مقاتلي الفصائل الموالية لتركيا، بالإضافة إلى مقتل ثمانية جنود أتراك، اعترفت أنقرة بخمسة منهم فقط.
وفي سياق آخر، ذكرت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء أمس، أن حصيلة ضحايا هجمات “حزب العمال الكردستاني” على مناطق تركية، انطلاقاً من سورية بلغت 18 مدنياً، بينهم رضيع سوري.
من جانبها، أعلنت “قسد” أمس، قتلها 75 جندياً تركياً، وإصابة 19 آخرين، وتدمير سبع دبابات في رأس العين. وقال المتحدث باسم “الإدارة الذاتية الكردية” عبدالقادر موحد: إن نحو 785 شخصاً من أفراد عائلات تنظيم “داعش” فروا من مخيم عين عيسى للاجئين.
وأضاف إن “المخيم بات بلا حراسة وبلا إدارة، حيث انسحبت عناصر الأمن الداخلي منه بعد أعمال الشغب التي قام بها أفراد عائلات التنظيم إثر القصف التركي الذي استهدف أطراف المخيم”.
وأشار إلى أن القصف التركي لخيم عين عيسى “يشكل دعماً لإعادة إحياء تنظيم داعش مجدداً”.
من ناحية ثانية، أعلن شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية، في منطقة الجزيرة السورية، ليل أول من أمس، النفير العام من أجل صد التوغل التركي.
على صعيد آخر، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان، أن نحو 130 ألف شخص نزحوا من مناطق ريفية في محيط تل أبيض ورأس العين نتيجة للقتال.
وفي الرياض، عقد المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون أمس، اجتماعاً مع هيئة التفاوض السورية واللجنة الدستورية بمقر الهيئة في الرياض.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، أنه في بداية اللقاء أثنى رئيس الهيئة نصر الحريري على جهود بيدرسون، معرباً عن شكره للأمم المتحدة على دورها البناء في الوصول إلى الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية، وعن أمله في استمرار تلك الجهود للعمل على البدء ببحث بنود القرار 2254، مؤكداً أن الهيئة واللجنة الدستورية الممثلة لقوى الثورة والمعارضة سوف تعمل بإيجابية لتحقيق أهدافها وإنجاز عملها.
وفي لندن، أبلغ رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون أول من أمس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن بريطانيا يساورها “قلق عميق” تجاه العدوان التركي وحضه على إنهاء الهجوم والدخول في حوار.
وفي باريس، أعلنت وزارتا الدفاع والخارجية الفرنسيتين في بيان مشترك، أن “فرنسا علقت كل مبيعات السلاح إلى تركيا”، وحذرتا أنقرة من أن هجومها على شمال سورية يهدد الأمن الأوروبي.
وأضافتا إن وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي سينسقون مواقفهم في اجتماع يُعقد اليوم الإثنين في لوكسمبورغ.
وفي برلين، أوقفت ألمانيا صادرات السلاح لتركيا.
وفي واشنطن، قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، إن الرئيس دونالد ترامب أمر بسحب نحو ألف جندي أميركي “متبقين” من شمال سورية، وذلك في أعقاب العدوان التركي هناك.
وفي سياق آخر، أعلنت الولايات المتحدة أن الرئيس ترامب أقر صرف 50 مليون دولار للمساعدة في تحقيق الاستقرار بسورية.
إلى ذلك، أكد مصدر ميداني سوري، وصول تعزيزات كبيرة لجيش النظام إلى محيط مدينة منبج شمال حلب، بهدف الانتشار داخل المدينة وتسلم النقاط والمناطق الواقعة تحت سيطرة “قسد”.

You might also like