“قسد” تطلق المعركة الأخيرة ضد “داعش” وتركيا تسعى لتحويل “النصرة” حركة سياسية صور الأقمار الاصطناعية لصواريخ "أس 300" بسورية أثارت الهلع في إسرائيل

0 92

دمشق – وكالات: بدأت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، المدعومة من الولايات المتحدة، هجوماً على آخر جيب لتنظيم “داعش” في شرق سورية، بهدف القضاء على آخر فلول التنظيم.
وقال المتحدث باسم “قسد” مصطفى بالي ليل أول من أمس، إن المعركة “ستكون مهمتها القضاء على آخر فلول التنظيم”، واصفاً المعركة بأنها الأخيرة، ومضيفا أنه “سيتم تطهير الجيب قريباً”، مشيراً إلى أن “قسد تعاملت خلال الأيام العشرة الأخيرة مع المعركة بصبر، حيث تم إجلاء نحو 20 ألفا من المدنيين من الجيب المحاصر”.
من جهته، قال القيادي في “قسد” ريدور خليل: إن “القوات تتطلع إلى استعادة المنطقة بحلول نهاية فبراير الجاري”، لكنه حذر من أن “التهديدات الأمنية من قبل داعش قائمة بشكل كبير وجاد حتى بعد القضاء العسكري عليه في جيبه الأخير شرق الفرات”.
وأظهر تسجيل فيديو نشر على موقع للتواصل الاجتماعي ونقلته وكالة “هاوار” الكردية للأنباء قوات “قسد” تحتشد قبيل الهجوم وأفرادها يطلقون النار.
في سياق متصل، اعتقلت “قسد” عدداً من عناصر “داعش” خلال هروبهم مع المدنيين بعد تضييق الخناق عليهم.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، شريطاً مصوراً يرصد اعتقال “قسد” لأفراد من “داعش”، وهم يرتدون ملابس مدنية، بعد أن اندسوا بين المدنيين في محاولة للهروب.
في سياق آخر، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن “قسد” تسلم النفط المستخرج في مناطق سيطرتها إلى مجموعة “قاطرجي” الدولية، المقربة من النظام السوري، رغم العقوبات الغربية ضد النظام.
من ناحية ثانية، كشفت مجلة “ناشيونال انترست” العسكرية الأميركية أمس، أن أنظمة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات من طراز “أس 300” في سورية، تشكل تهديداً خطيراً للقوات الجوية الإسرائيلية، كما أنها ربما تستخدم كورقة ضغط على إسرائيل خلال المفاوضات بشأن التسوية السورية.
وذكرت المجلة أن الصور التي التقتطها الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية، تشير إلى أن صواريخ “أس 300” في سورية قد باتت أخيراً في وضع الاستعداد القتالي، وأن قواعد الإطلاق شوهدت للمرة الأولى منذ وصولها إلى سورية، مشيرة إلى احتمال أن تشكل تهديداً خطيراً للطائرات الإسرائيلية في غرب سورية، حيث تتركز قوات جيش النظام.
على صعيد آخر، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إلى مخاوف على حياة الآلاف من المدنيين المحاصرين في الجيب الأخير لـ “داعش” بالقطاع الشرقي من ريف ديرالزور.
إلى ذلك، قال مصدر في المعارضة السورية أمس، إن تركيا تسعى إلى تحويل “جبهة النصرة” إلى حركة سياسية، على غرار ميليشيات “حزب الله” اللبناني، ضمن مخططها لإقامة ما يسمى “منطقة آمنة” في الشمال السوري.
وأضاف ان “المخطط التركي يتضمن دمج مسلحي جبهة النصرة المصنفة تنظيماً إرهابياً، ضمن ما يسمى الجيش الوطني في الشمال السوري”، مشيرا إلى أن “تركيا ترتب لقاءات حالياً بين ممثلين عن التحالف الدولي ضد داعش والجبهة للاتفاق على التحضيرات الخاصة بدمج الجبهة مع الجيش”.
وأوضح أن “تركيا تهدف من وراء تحويل جبهة النصرة إلى تنظيم سياسي، إلى القفز على الاعتراضات الروسية على بقاء الجبهة وبقية التنظيمات المصنفة إرهابية في الشمال السوري”.

You might also like