قصف جيش الأسد يهجّر الآلاف من ريف حلب أردوغان أكد بقاء جيشه و"النصرة" هاجمت قوات النظام

0 78

دمشق – وكالات: نزح نحو ستة آلاف عائلة من ريف حلب الغربي، وسط قصف روسي وسوري مكثف على المنطقة خلال الأيام الثلاثة الماضية، منذ انهيار وقف إطلاق النار ضمن منطقة خفض التصعيد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير، ليل أول من أمس، إن موجة النزوح من بلدات وقرى القطاع الغربي من ريف حلب تصاعدت على خلفية القصف المكثف الذي تتعرض له المنطقة من قبل الطائرات الروسية بشكل رئيسي وقصف قوات النظام وطائراتها، منذ انهيار وقف إطلاق النار في المنطقة التي تخضع لتفاهمات روسية – تركية.
وأضاف إن النازحين يتجهون في غالبية الأحيان إلى ريف إدلب الشمال الغربي قرب الحدود السورية مع لواء إسكندرون.
وفي إدلب، قتل 25 عنصراً من قوات النظام أمس، إثر اشتباكات في ريف إدلب الشرقي مع فصائل معارضة.
وذكر “المرصد” أن قوات النظام تسعى إلى استعادة إدلب من فصائل معارضة بتغطية من الطيران الروسي ودعم ميداني من ميليشيات إيرانية.
وفي السياق، زعم رئيس مركز المصالحة الروسي في سورية اللواء يوري بورتنيكوف، أن “الجماعات المسلحة في منطقة خفض التصعيد في إدلب تواصل استفزازاتها، وتقصف مواقع الجيش السوري وبعض المراكز السكنية”.
وقال إن “مجموعة من المسلحين تصل إلى 50 شخصاً، مدعومة بالمدرعات وست دبابات، حاولت مهاجمة مواقع الجيش السوري، وتمكن المسلحون من التوغل لمسافة 1.2 كيلومتراً عمقا وحتى 500 متر عرضاً ولا يزال القتال مستمراً” .
وأضاف إن “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة)، التي يتجاوز عدد مسلحيها 20 ألفاً، واصلت مهاجمة مواقع قوات النظام في ريف حلب “بهدف تقويض نظام وقف إطلاق النار الذي تم فرضه بعد الاتفاقات الروسية – التركية”.
من ناحية ثانية، تكررت حوادث استيلاء عناصر من ميليشيات “حزب الله” اللبناني، على قطعان الغنم في مناطق حدودية بين سورية والعراق، في ريف محافظة ديرالزور، ليتطور الأمر إلى أن يكون رعاة الغنم أنفسهم، ضحايا للحزب، كمحاولة منه بدفع الرعاة وأهاليهم لمغادرة الأراضي أو لإبعادهم عن مناطق توسعه وتمركزه، بحسب سوريين من المنطقة وخارجها.
وقالت مصادر محلية، إن الرعاة السبعة الذين قتلوا الأسبوع الماضي، قد تمت تصفيتهم بعملية إعدام جماعي رمياً بالرصاص، على أيدي ميليشيات شيعية في المنطقة، مضيفة إن النظام السوري حاول إلصاق التهمة بتنظيم “داعش”.
وكشفت أن مسلحين يرتدون بزات عسكرية، دهموا منطقة يبيت فيه الرعاة، في بادية ديرالزور، وسطوا على كمية كبيرة من أغنام الرعاة الذين تمت تصفيتهم بعد اقتيادهم إلى مكان مجهول.
وأضافت إن منطقة البوليل في ريف ديرالزور الشرقي، شهدت اختفاء مفاجئاً لأربعة رعاة الجمعة الماضي.
وأشارت إلى أن “حزب الله صادر أغناماً من منطقة البوليل فقام الراعي بطلب مساعدة من رعاة آخرين لمؤازرته، فذهب الجميع نحو المنطقة، ثم أعلن عن اختفائهم جميعاً، في حين تم العثور على سيارتهم التي استقلوها، محروقة بالكامل، ومن دون أي أثر آخر يدل على مكانهم الذي اقتيدوا إليه.
وفي السياق، شهدت منطقة حطلة بالريف الشرقي لدير الزور، استيلاء عناصر “حزب الله” السوري، على عدد كبير من المنازل وجعلتها مقراً لها، فيما نشرت مواقع سورية معارضة، صوراً لميليشيات موالية لإيران، وهي تقيم حواجز عسكرية في منطقة البوكمال على الحدود السورية – العراقية.
إلى ذلك، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أول من أمس، أن بلاده ستواصل البقاء في سورية حتى تأمين حدودها الجنوبية بشكل كامل “وقد تواصل التقدم أكثر داخل سورية”.
وقال إن “محاولة حصار بلادنا من خلال ممر إرهابي على امتداد حدودنا الجنوبية هو مشروع واضح”، مؤكداً أن “تركيا ستواصل البقاء في سورية حتى تأمين حدودها الجنوبية وتحقيق استقرار أشقائنا الذين يعيشون هناك بشكل كامل وقد تواصل التقدم أكثر (داخل سورية)”.

You might also like