لقد هزمت السكري من النوع الثاني

0 345

يحكي لنا ارنست كوانسيه قصته مع مرض السكري من النوع الثاني فيقول:
أرجو أن أشارك بهذه القصة مع مرضى السكري على أمل أن تكون مصدر إلهام لهم للسيطرة عليه.

علامات مرض السكري من النوع الثاني:
في سبتمبر 2009 شخّص الدكتور روبنسون حالتي كمريض سكري من النوع الثاني، كان غلوكوز الدم مرتفعًا جدًا لدي لدرجة أن الطبيب تحول وجهه إلى اللون الأحمر نظرًا لنتائج الاختبارات التي أجريت لي. وسألني: هل تعرف مدى الخطر الذي تتعرض له؟ أنت لست بعيدًا عن السكتة القلبية. ربما لأنه كان يعرفني منذ وصولي إلى كندا عام 1982 وكنت أتمتع بالصحة الجيدة والعافية.
قبل أن أذهب لزيارة الطبيب، أو ينبغي أن أقول ما دفعني لزيارته كانت تلك الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، والتي أصبحت منغمسا فيها. وبدأ وزني ينخفض بشكل متسارع، كما كنت كثير التبول. في البداية كنت سعيداً للغاية اعتقاداً مني أنني نجحت في تخفيض وزني من 215 رطلاً إلى 180 رطلاً خلال شهرين.
بحلول الشهر الثالث، عندما استيقظ وأتوجه لغسل وجهي أرى مادة لزجة بيضاء على لساني وعند زاوية عيني. لم أكن أعرف السبب، لذلك ذهبت إلى طبيبي. أرسلني لعمل الاختبارات ذلك الصباح، وقبل الساعة الواحدة من بعد الظهر استدعاني بسرعة إلى مكتبه.

النوع الثاني من مرض السكري:
أخبرني الدكتور روبنسون أنني مصاب بالسكري. ووفقا له، فإن المادة اللزجة الباهتة التي تخرج من لساني وعند زاوية عيني كانت هي السكريات الفائضة في محاولة للخروج من جسمي.
عندما قال ذلك صدمت، وجلست أحدق في الحائط. وصف لي طبيبي جرعات كبيرة من الميتفورمين. الشيء التالي الذي عرفته أنني لم أتمكن من الرؤية بشكل صحيح، ظننت أنني قد أصبت بالعمى وبدأ الهلع يستولي على كياني. بدا الناس أمامي بأشكال ضبابية. استطعت بالكاد تفادي السيارات، وتمكنت من رؤية المباني كهياكل.ساعدني صديق وأوصلني إلى الدكتور روبنسون، الذي أوضح أن السكر بدأ بالانسحاب من جسدي وعيني، ما تسبب في توقف البصر بشكل ما، وأن رؤيتي يجب أن تعود إلى في غضون أربعة أسابيع.
وتذكرت ما قاله لي عندما شخّص حالتي وسألني: هل تعرف الخطر الذي أنت فيه؟ أنت لا تبعد كثيرا عن الإصابة بالسكتة القلبية.
التغلب على داء السكري من النوع الثاني بشكل طبيعي:
نعم كنت مصابا بالسكري وعلى أعتاب الموت، ولكنني تمكنت من تغيير هذا الوضع وعلاج داء السكري بشكل دائم.
يمكن إيقاف مرض السكري من النوع الثاني. وقد ظهرت قصتي في مجلة “WebMD Diabetes” المتخصصة بمرض السكري في خريف 2016.
لطالما اعتقدت ويعتقد معي معظم الناس أن داء السكري من النوع الثاني مرض دائم يجب إدارته والسيطرة عليه بواسطة الأدوية. وتبين أنه لم يكن هناك أي بحث يشير إلى ذلك، ما دفعني للعمل مع مجموعة من خمسة أطباء والبحث عن علاج.
لا تندهشوا فأنا لم أعد مصابًا بالسكري من النوع الثاني. في كل مرة أحكي فيها للناس قصتي يسألونني: كيف فعلت ذلك؟
سألني طبيبي نفس السؤال في اليوم الذي أعلن لي أنني لم أعد مصاباً بمرض السكري وقال: مبروك، أنا فخور جدا بك إذن اخبرني كيف فعلتها؟
وتابع الطبيب قائلاً: خلال الأربعين عامًا التي قضيتها في ممارسة الطب، أنت فقط المريض الثاني الذي رأيته والذي تمكن من علاج مرض السكري أنت مميز.
أخبرته أنني الآن أعرف أن داء السكري من النوع الثاني حالة يمكن عكسها من خلال الحمية الغذائية وتغيير نمط حياتي وتخفيف الإجهاد والتوتر والنوم الكافي والامتناع عن كل ما يحفز ويشجع السكر في الجسم. وبهذا تخلصت تماماََ من هذا الداء الذي يعاني منه كثير من البشر.

You might also like