لماذا يرتفع الكوليسترول بهذه الصورة؟

0 210

من الطبيعي أن يكون لكل مرض بعض الأعراض، ومع ذلك قد لا تكون الأعراض مرئية في كثير من الأحيان، ويمكن اكتشاف ارتفاع الكوليسترول من خلال فحص الدم فقط. لكن مرض القلب هو المرض الذي يمكن ملاحظة أعراضه، والمدهش أن أحد الأسباب الرئيسية للمشكلات القلبية الوعائية هو ارتفاع مستويات الكوليسترول والذي قد يكون مختفيا لسنوات طويلة.
ما الذي يجب معرفته عن الكوليسترول؟
الكوليسترول مادة شبيهة بالدهون يتم إنتاجها في الكبد والأمعاء. ودورها في الجسم البشري مهم للغاية. فالكوليسترول يشارك في بناء خلايا الجسم الجديدة، وينتج فيتامين D، ويفرز عدداً من الهرمونات ويساعد عملية الهضم. إن كل الكوليسترول الذي نحتاجه تنتجه أجسامنا، ولكننا نحصل عليه أيضًا من الطعام ما قد يؤدي إلى زيادة مستوياته، وبالتالي يفتح الباب على مشاكل صحية خطيرة. هناك نوعان من الكوليسترول:
الكوليسترول “الضار” الذي يتراكم في الأوعية الدموية والشرايين ما يؤدي إلى تضييق هذه الأوعية. وتزيد صفائح الكوليسترول من تدفق الدم أو قد تعيقه، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.
الكوليسترول “الجيد” يساعد على مقاومة فائض الكوليسترول “السيئ” عن طريق نقله إلى الكبد، حيث تتم إزالته من مجرى الدم.
ما أسباب ارتفاع مستويات الكوليسترول؟
هناك العديد من الجوانب، والتي قد تؤثر على مستويات الكوليسترول “الضار”.

الوراثة:
فرط كوليسترول الدم العائلي هو مرض ينتشر فيما بين العائلات. إذا كان لدى أحد الوالدين ذلك، فإن فرص الطفل في الإصابة بالمرض تبلغ 50٪. والسمة المميزة لارتفاع الكوليسترول العائلي هي ارتفاع مستويات الكوليسترول بشكل كبير للغاية. يعاني الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض من مشاكل في القلب والأوعية الدموية في مرحلة الطفولة وهم معرضون لخطر الإصابة بقصور القلب قبل سن الثلاثين.

تقدم العمر:
الرجال والنساء الذين بلغوا سن معينة (45 سنة للرجال و 55 سنة للنساء) يرتفع لديهم الكوليسترول.

الامراض:
يمكن أن تؤثر أمراض الكلى أو الكبد على مستويات الكوليسترول “الضار”. إلى جانب ذلك، تساهم هذه الأمراض مثل متلازمة المبيض المتعدد الأكياس ومرض السكري في زيادته.

الاختيارات الغذائية:
اختيارات الأكل غير الصحية. وخاصة من الأصناف التي تزيد فيها مستويات الكولسترول “الضار” هي سبب رئيسي وبشكل محدد من خلال الدهون المشبعة والدهون المتحولة . والأولى موجودة في اللحوم الدهنية ومنتجات الألبان كاملة الدسم، في حين أن الأخرى هي مكونات جميع الوجبات السريعة والأطعمة المعلبة والوجبات الخفيفة المختلفة والمنتجات المصنعة (المعالجة) الأخرى.

الوزن الزائد:
الأشخاص الذين تترسب الدهون على منطقة الخصر لديهم معرضون لخطر كبير لزيادة الكوليسترول.

قصور الغدة الدرقية:
هو المرض الذي يصيب الغدة الدرقية فيجعلها غير نشطة. ومن ثم يبطئ كل العمليات في جسم الإنسان، بما في ذلك عمليات التخلص من الكوليسترول “الضار”.

نقص النشاط الرياضي:
التمرينات البدنية تساعد الجسم على انتاج كمية أكبر من الكوليسترول “الجيد”، ما يساعد على خفض كمية الكوليسترول “الضار”.

التدخين:
حمض النيكوتينيك الذي يسببه تدخين التبغ يدمر جدران الأوعية الدموية وبالتالي يزيد من تراكم الكوليسترول في الأوعية الدموية.

كيف يمكنك خفض مستويات الكوليسترول؟
لحسن الحظ، يمكنك التحكم في مستويات الكوليسترول المرتفعة من خلال تغيير نمط الحياة التي تحياها، وفي الحالات الصعبة قد تكون الأدوية ضرورية للحفاظ على مستويات الكوليسترول الطبيعية، وعموما يجب عليك القيام بما يلي:
أضف التمرينات البدنية إلى روتين حياتك اليومي.
– حافظ على الوزن الصحي.
– تجنب الدهون المشبعة والدهون المنحولة من نظامك الغذائي.
– اقلع فورا عن عادة التدخين.
– راقب مستويات الكوليسترول الخاص بك وتلقي العلاج إذا لزم الأمر.

You might also like