ماكينزي: الكويت إحدى شركاء أميركا وتسمح لنا بخطوات ضرورية عند الاحتياج

0 103

نعمل على تعزيز أمن المنطقة واستقرارها وتعقب الإرهابيين

عدد قواتنا في المنطقة يتغير حسب التطورات

كتب – شوقي محمود:

أكد القائد العام للقيادة المركزية الأميركية عن المنطقة الوسطى الجنرال كينيث ماكينزي، أن الكويت أحد الشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة وهم يسمحون لنا باتخاذ الخطوات الضرورية عند الاحتياج، مشيراً إلى زيارته للكويت أول من أمس، والالتقاء مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، ضمن جولة له في المنطقة وشملت العديد من الدول للوقوف على الاوضاع والتحديات عن قرب ومناقشة المخاوف الأمنية مع قادة المنطقة واعادة التواصل مع قوات التحالف بطريقة مباشرة. وذكر الجنرال ماكينزي في إيجاز صحافي، أمس، مع صحف عربية واجنبية وبمشاركة “السياسة”، أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع الشركاء في المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار وردع ايران وتعقب الارهابيين مهما كانوا وفي اي مكان.
وقال:”إن قدراتنا رغم “كوفيد19 ” والتحديات الإقليمية والدولية مازالت مرتفعة وهناك رغبة كبيرة من الدول في التعامل معنا، لافتا إلى العمل بشكل وثيق مع الاطقم الطبية مع الدول المضيفة ومنها الكويت عند وصول قوات اميركية واتباع نظام الحجر مدة 14 يوماً بسبب هذه الجائحة. وذكر، اننا ضيوف على شركائنا في المنطقة التي نعمل على استقرارها والحفاظ على أمنها، ونعلم أن “القاعدة” و”داعش” لديهما الرغبة في مهاجمة دول في المنطقة وكذلك خارجها في اوروبا والولايات المتحدة، وقواتنا في المنطقة منوطة باستمرار الضغط على هذه المنظمات لعدم شن هجوم على شركائنا وعلينا.
ولفت إلى المراقبة بشكل دؤوب للتهديدات المختلفة في المنطقة التي يمر منها الجزء الكبير من النفط وحركة التجارة وبالتالي يجب عدم وجود عراقيل في مسارات المياه الدولية، وهناك سياسة كاملة بهدف ردع ايران بشكل مباشر أوغير مباشر والتأكيد لها على أن تكلفة اي رد فعل تقوم به سيكون باهظاً ونعتقد انهم دوماً على دراية بقدراتهم والقدرات الاخرى.
وتابع، نحن نقدم الدعم الكبير لدول المنطقة وإيران تسعى لإبعادنا عن هذه المنطقة وهنالك حسابات يقومون بها فيها، ونحن وضعنا خطوطاً حمراء لهم واصبحت واضحة أكثر من أي وقت مضى ومستمرون في تطبيق حظر الأسلحة المفروض عليها، مشيراً إلى وجود خطر واضح بشكل كبير بعد مقتل قاسم سليماني وباتت ايران تجد صعوبة في اتخاذ القرارات.
وأوضح، أن عدد القوات الأميركية في المنطقة يرتفع وينخفض على حسب التطورات على المستويات الاقليمية والدولية، لافتاً إلى أن العراقيين يريدون التواجد الاميركي في بلادهم لانهم يرون ميزة في وجود قواتنا، مشيراً إلى نشرأنظمة الدفاع الجوي في المنطقة الخضراء، رافضاً الحديث بالتفصيل عن الستراتيجية الاميركية في ليبيا لكونها ليست من مسؤولياته ولكنه اكد دعم بلاده للحوار بين الفرقاء الليبيين مع ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية من ليبيا. وجدد الجنرال ماكينزي التزام اميركا بدعم لبنان والقوى الشرعية فيه، معتبراً أن حزب الله لايزال المشكلة، واذا نفذ الحزب عملية ضد إسرائيل يكون ارتكب خطأ كبيراً. ولفت ماكينزي إلى أن “أفضل الطرق لتخفيض الاكتظاظ في السجون التي تديرها ​قوات سورية الديمقراطية​ في سورية هو بإعادة ​السجناء​ الى وطنهم، خصوصا في ظل وجود جنسيات عدة في هذه السجون، ونحن نعمل بكل طريقة ممكنة لتقديم دعم إضافي لهذه ​القوات​ المسؤولة عن الأمن في تلك السجون”، معتبراً أنه “بالنسبة الى الخوف من ​”كورونا​ “في تلك السجون فالموضوع لا يشكل مشكلة حاليا لكننا قلقون من ذلك.

You might also like