متحدث في”الخيمة” يزعم أن الشيخ محمد الصباح رغب بلقاء القذافي الهيل توعد "الإخوان" بنشر تسجيلات الإكوادور وأكد انهم الأخطر خليجياً ولا دين لهم

0 288

وصلت لي وثائق غير أخلاقية
على مبارك الدويلة لم أنشرها
لأن مشكلتي معه ليست شخصية

نشر المعارض القطري خالد الهيل، امس، تسريبا جديدا قال فيه المتحدث مع القذافي في خيمته، إن وزير الخارجية الكويتي آنذاك الشيخ محمد الصباح يكن كل التقدير والاحترام للزعيم الليبي، ويرغب في لقائه في القمة المقرر عقدها في تونس.ونقل المتحدث عن الشيخ محمد الصباح، أن “سمو الأمير سيحضر القمة وسيلتقي الزعيم الليبي فيها”.وأضاف المتحدث الذي شبهت أوساط صوته بصوت داعية معروف، إنه قال للشيخ محمد، أن “مايحدث في الكويت من هجوم و”غلط” من قبل صحافيين على القذافي مهزلة ومايصير”. وأضاف أن الشيخ محمد انحرج من هذا واكد له أنه ليس هناك مشكلة بفتح السفارات ويبادل القائد (القذافي) التقدير والاحترام.
وفي وقت سابق قال الهيل ان “اخوان الكويت هم اخطر اخوان موجودين في دول الخليج، لأن لديهم امكانيات مادية ومساحة من الديمقراطية في التحويل واستقبال الاموال وتوزيعها، وهم تنظيمياً يتبعون الخارج”، مضيفا “بدأت بهم لأسقط الرؤوس الكبرى فيهم، ونجحت في تعرية واسقاط بعضهم والبعض الاخر في الطريق”.وذكر الهيل في بث مصور على حسابه في “تويتر” “عندما وصلت لي وثائق غير أخلاقية على مبارك الدويلة لم أنشرها، وتستطيعون مشاهدتها الان وبدأت تنتشر، ولكن لم انشرها لان مشكلتي ليست شخصية معه ولكن الهدف الاساسي هو اسقاط هذه المنظومة وتعريتهم وسجنهم”.
وأوضح ان “اخوان الكويت يعلمون تماماً حديثي عن موضوع الاكوادور ولدي تسجيلات في هذا الشأن ليس مع القذافي، ولكن تسجيلات اخرى، وهذه الوثائق والتسجيلات يجب ان تكون اداة وأدلة دامغة لأمثال هؤلاء لوضعهم في السجون”، مؤكدا “لو لم أسمع وأرى ما رأيت لما صدقت ان هذه الامور قد تحصل ولكن اكتشفت ان هؤلاء لا منهج ولا دين لهم”.
واضاف الهيل “اذكركم في يوسف ندا المتحدث الرسمي باسم التنظيم الدولي وأحد كبار قياداتهم كان يطالب بإدخال الجيش الايراني الى الكويت، ومثل هذا الذي يتبعه مبارك الدويلة وغيره كيف تقولون لمثل هذا الشخص محشوم”.
وأشار إلى ان الديوان الأميري في الكويت عرى الدويلة وفضح وبين كذبه للمجتمع بشكل عام.واضاف “رأيتم الان وتحول من امن الدولة للنيابة، والشخص الاخر متخابر وعميل وللاسف كان دكتور، وكان كل الناس في الجامعة مقربين له وهو حاكم المطيري، وقضيته قضية تخابر، تخيلوا هؤلاء كانوا يرتدون عباءة الدين ويدعون الصفاء، وكانوا يدعون الوطنية وانهم جزء لا يتجزء من الوطن، وكان الشعب يصوت لهم ليكونوا نوابا”.
وأوضح الهيل أن حاكم المطيري هارب الى تركيا، وقضيته قضية تخابر، وسقطته ستكون مدوية، فهو لم يخن فقط وطنه بل خان الوطن والدين، مضيفا إنه “يخرج الان يتغنى بكل شيء يفعله الاتراك والعثمانيون سواء افتتاح مسجد أيا صوفيا وما الى ذلك ولكن لم تجد منه كلمة شكر واحدة للتوسعة التي تحدث في الحرم، ولتسهيل عمليات الحج والعمرة للناس، لافتا إلى أنه كان مدفوعا له من القذافي ليتبنى هذا النهج.
وكشف الهيل عن تسريب لم يذكر فيه من المتحدث الذي قال “مشكلتنا في الكويت، مشكلة صحافة، الحكومة تقدم قانونا لتغيير الوضع، مستلمين الشيخ أحمد الفهد وزير الطاقة، أسبوع كامل شتائم، هذا بزنس لترويج الجريدة، عندنا هذي الجريدة “السياسة” ما نعتبرها كويتية نعتبرها جريدة سعودية”.

You might also like