مجلس الوزراء: سنحاسب كل من تثبت مسؤوليته في عدم مواجهة أزمة الأمطار لا تهاون مع المخلِّين قياديين وشركات مقاولات ومكاتب هندسة

0 158

“التحقيق البرلمانية” تحاول استهداف المبارك انتقاماً بعد شطب استجواب المويزري

الدمخي لـ”السياسة”: عمل اللجنة سري وممتد حتى نهاية مارس ولم نتخذ قراراً بعد

كتب – رائد يوسف:

عادت قضية غرق بعض المناطق والطرق إثر موجة الامطار الكثيفة التي شهدتها البلاد في نوفمبر الماضي إلى الواجهة امس على خلفية أكثر من تطور.
على الصعيد الحكومي، جدد مجلس الوزراء التأكيد على عدم التهاون ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الخلل أو القصور سواءً أكان من القياديين او الموظفين أو شركات المقاولات أو المكاتب الهندسية.
جاء تأكيد مجلس الوزراء عقب عرض قدمته وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الإسكان د.جنان بوشهري حول نتائج تقرير لجنة تقصي الحقائق في تداعيات أزمة الأمطار والإجراءات التي قامت بها بهذا الشأن.
وعلى الصعيد البرلماني، حذرت مصادر مطلعة شاركت في اجتماعات لجنة التحقيق البرلمانية في حادثة الأمطار من تغليب الشق السياسي على التحقيق الفني الذي تجريه اللجنة، ومحاولة تحميل رئيس الحكومة المسؤولية السياسية عن حادثة الأمطار ردا على قرار المجلس المتخذ في جلسة الاربعاء الماضي بشطب الاستجواب الذي قدمه النائب شعيب المويزري ورفعه من جدول الأعمال.
وقالت المصادر لـ”السياسة”: ما لاحظناه خلال حضورنا اجتماعات اللجنة وما سمعناه من آخرين أن اللجنة ترفع سقف التحقيق عاليا في محاولة للوصول -على ما يبدو- إلى تحميل المبارك المسؤولية، ومع ذلك سنتريث وكلنا أمل في أن يكون تقرير اللجنة النهائي فنيا يضع النقاط على الحروف من دون الجنوح إلى أمور أو خلافات شخصية.
وأضافت: ما عرفناه من اللجنة أنها بصدد وضع حلول مستقبلية للحد ما أمكن من تكرار أزمة الأمطار، ولن تكتفي فقط بالوقوف على أسبابها وهذه خطوة جيدة، إلا أن مخاوفنا تتمثل في احتمال جنوح اللجنة إلى أمور سياسية، وربما لا يتم تحميل المبارك المسؤولية مباشرة غير أن التقرير قد توجد أرضية ترفع سقف المحاسبة إلى رئيس الوزراء، لا سيما في حال تحميل وزراء وأطراف حكومية عدة مسؤولية غرق بعض الشوارع والمناطق وما ترتب على ذلك من خسائر مادية.
من جهته، قال رئيس لجنة التحقيق النائب عادل الدمخي في تصريح مقتضب لـ”السياسة”: إن اللجنة لم تتخذ أي قرار وستنتهي من مهمتها مع نهاية مارس المقبل، مشيرا إلى انها لا تزال في انتظار تقرير ديوان المحاسبة حول هذه القضية، وكذلك تقرير اللجنة الوزارية التي أنهت أعمالها في التحقيق بحادثة الأمطار.

You might also like