محادثات تركية- روسية- إيرانية لحل سياسي بسورية وإنهاء صراع إدلب "جبهة النصرة" واصلت منع المدنيين من الخروج إلى المنطقة الآمنة

0 71

عواصم – وكالات: عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، محادثات ثنائية وأخرى على مستوى الوفود مع نظيريه الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين.
وذكرت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، أن الاجتماعين المنفصلين جاءا قبل انطلاق القمة الثلاثية للدول الضامنة تركيا وروسيا وايران في نسختها الخامسة في وقت لاحق أمس.
وبحثت القمة الثلاثية في سبل ايجاد حل سياسي دائم بسورية، وإنهاء الصراع الدائر بمحافظة إدلب شمال غرب سورية، وشروط العودة الطوعية للاجئين وحق تركيا بحماية حدودها الجنوبية إلى جانب مناقشة مسألة نقاط المراقبة التركية في إدلب، ومحاربة التنظيمات الإرهابية بالمنطقة.
وجاء اجتماع زعماء تركيا وروسيا وايران في أنقرة، أمس، في محاولة لضمان سريان هدنة دائمة في شمال غرب سورية، عقب هجمات لقوات النظام السوري تهدد بتعميق الاضطرابات الإقليمية وخروج موجة مهاجرين جديدة باتجاه تركيا. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام اجتماعات مع أردوغان، إن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية على وشك الانتهاء، مشدداً على ضرورة عملها مستقبلاً بشكل مستقل وبلا ضغوط خارجية.
وقال “تحدثنا بتفصيل كاف بشأن الأزمة السورية وسبل تسويتها، وتحدثنا عن التعاون الثنائي في جميع المجالات تقريباً”.
وفي السياق، أكد المتحدث باسم “مجلس سورية الديمقراطية” أمجد عثمان، أن المصالح تتحكم باللقاء الثلاثي، ولم تتخذ من مصلحة السوريين أساساً في تشكيل مواقفها.
في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بأن تركيا تواصل تسيير دورياتها، وإرسال تعزيزاتها إلى نقطة تجمع قواتها في معر حطاط بعد رفع السواتر وتحصين المنطقة المحيطة بها، مشيراً إلى رصد دورية تركية مؤلفة من أربع عربات مصفحة وصلت إلى تجمع الجيش التركي في معر حطاط بريف معرة النعمان الجنوبي.
كما رصد دخول رتل عسكري تركي إلى الأراضي السورية مؤلف من آليات عدة تحمل إمدادات عسكرية ولوجستية، وذلك خلال ساعات الليل المتأخرة، إذ اتجه الرتل نحو النقاط التركية المتواجدة شرق إدلب. في المقابل، واصلت “جبهة النصرة” أمس لليوم الرابع على التوالي، منع الأهالي من الخروج عبر ممر أبو الظهور في ريف إدلب الجنوب الشرقي إلى المنطقة الآمنة.
وقال مدير مركز حميميم الروسي ألكسي باكين، إن المعراضة المسلحة في إدلب عرقلت عمل ممر أبوالظهور الإنساني لمنع خروج النازحين من تلك المنطقة. إلى ذلك، قدمت العشرات من عائلات نساء وأطفال محتجزين في مخيمات يديرها الأكراد في سورية، أبرزها مخيم الهول، شكاوى ضد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، لـ”إغفال تقديم الإغاثة” لهم عبر رفضه إعادتهم إلى فرنسا.
من جهة أخرى، سقط 11 قتيلاً و23 جريحاً بانفجار سيارة مفخخة، ليل أول من أمس، قرب مستشفى الراعي بناحية الراعي في ريف حلب شمال سورية. وفي دمشق، أكد نائب وزير خارجية النظام فيصل المقداد للمنسق المقيم لانشطة الأمم المتحدة الإنمائية عمران ريزا، ضرورة احترام المبادئ والأهداف التي قامت عليها الأمم المتحدة.

You might also like