مقاتلات الجيش تقصف مواقع للميليشيات بطرابلس قيادي داعشي يعلن جاهزيته للقتال في صفوف "الوفاق"

0 152

طرابلس، عواصم- وكالات: شنت مقاتلات الجيش الوطني الليبي، أمس، غارات جوية على مواقع للميليشيا المسلحة في العاصمة طرابلس، وأحصى سكان هجمات صاروخية عدة أصاب أحدها معسكرا حربيا لميليشيا طرابلس في منطقة السبع جنوب العاصمة.
وقال عدد من السكان إنهم شاهدوا طائرة تحلق لنحو عشر دقائق فوق العاصمة في ساعة متأخرة من ليل أول من أمس وانها أحدثت طنينا قبل اطلاق النار على عدة مناطق، وبعد منتصف الليل حلقت من جديد طائرة لنحو عشر دقائق قبل أن يهز انفجار قوي الأرض.
ولم يتضح ما اذا كانت طائرة حربية أو طائرة مسيرة وراء الهجوم، الذي أدى الى اطلاق مكثف لنيران المدافع المضادة للطائرات.
وفي السياق، أعلنت حكومة “الوفاق” أمس، إعادة فتح مطار معيتيقة أمام حركة الملاحة بعدما تم إغلاقه ساعات بسبب الغارات الجوية التي نفذها الجيش الوطني الليبي.
من جانبه، طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق” فائز السراج مجلس الأمن الدولي بإرسال لجنة تقصي حقائق أممية، للتحقيق فيما أسماه “الخروقات والانتهاكات” التي قال: إن القوات الموالية للمشير خليفة حفتر “قامت بها في طرابلس وغيرها من المناطق”، متهما قوات حفتر “بقتل المدنيين وتهجيرهم واستخدام الأطفال القصر في القتال، واستهداف الأحياء المكتظة بالسكان بالأسلحة الثقيلة والصواريخ، وقصف المطار المدني في طرابلس، إضافة لقصف المدارس، وسيارات الإسعاف والمستشفيات المدنية”، بحسب نص البيان الذي نشره مكتب السراج الإعلامي.
وأشار البيان إلى ما أعلن عنه المتحدث باسم قوات حفتر أحمد المسماري قبل يومين حول مشاركة طائرات في القصف الجوي على طرابلس وضواحيها وصفها المسماري بـ”الصديقة”، واعتبر السراج ذلك اعتداء على سيادة ليبيا ومشاركة صريحة فيما وقع من انتهاكات جسيمة.
وحمّل السراج من سمّاها بـ “الدول التي ساهمت في هذه الاعتداءات” المسؤولية الكاملة، وطالب لجنة تقصي الحقائق ولجنة العقوبات بالكشف عما أسماه بـ “الخروقات”، سواء بالمشاركة أو دعم المعتدي بالسلاح والمعدات.

You might also like