مواطنون ووافدون: الكويت بلد الاستقرار للمقيمين … والصداقات رفضوا ما جاء في تقرير "اكسبات انسايدر" عن وضع البلاد في آخر القائمة

0 180

هناك معاناة حقيقية لضحايا “تجار البشر”… لكن الواقع يدحض الادعاءات

بعض التقارير الدولية تفتقد للمصداقية وتعكس الصورة السلبية من أجل ابتزاز الدول!

الكثير من الوافدين والكويتيين أصدقاء وتربطهما علاقات ودٍّ منذ زمن طويل

عبد الوهاب السيد: أعمل
في التدريس منذ 20 سنة
… والتقرير غير دقيق

محمود زكي: يتواجد في البلاد أكثر من 3 ملايين وافد

د. صلاح بورسلي: المقاولات تعتمد بشكل رئيسي على الوافدين

صالح الغانم: أي وافد يتعرض لأي ظلم يحصل على حقوقه

تحقيق – ناجح بلال:

نعم هناك معاناة تواجه حالات من العمالة الوافدة في الكويت، خاصة التي دخلت عن طريق “تجارة الإقامات”، ولكن هذا لا ينسحب على معظم العمالة الوافدة التي تعيش في البلاد في حالة استقرار.
ولهذا رفض عدد من الوافدين والمواطنين وفعاليات أخرى ما أعلنه مؤشر “إكسبات إنسايدر 2019” التابع لموقع “إنترنايشنز” الذي بين احتلال الكويت المركز الأخير عالميا وخليجيا لاستقرار الوافدين لعام 2019 ، بناء على استطلاع آراء وافدين في 64 دولة بشكل سنوي. علما أن المؤشرات الأساسية لهذا المقياس، هي: سهولة أوصعوبة الاستقرار في البلد المضيف فضلا عن وجود مؤشرات فرعية أخرى تدور حول الشعور بأنهم في وطنهم والود والعثور على أصدقاء، واللغة المحلية.
وبينوا في تحقيق لـ “السياسة” ان بعض الجهات الدولية التي تصدر مثل هذه التقارير يكون هدفها الأول الابتزاز المالي من الدول، ولهذا تأتي تقاريرها في أغلب الأحوال غير دقيقة، خاصة وأن هناك عمالة وافدة تعيش في الكويت منذ اكثر من 30 سنة ويشعرون بالاستقرار والأمان، لافتين الى ان اولادهم تربوا وترعرعوا واتموا تعليمهم في الكويت، ولذا فالفئة العظمى منهم يشعرون بعاطفة الحب والولاء للكويت وشعبها، وإليكم التفاصيل:
بداية، يرفض الوافد عبد الوهاب السيد ما جاء في تقرير “إكسبات إنسايدر 2019” قائلاً إنه يعمل في الكويت في مهنة التدريس منذ أكثر من 20 سنة وما جاء في التقرير لا يمت للحقيقة بصلة، موضحاً ان معظم اصدقائه من المواطنين وتربطه بهم علاقة ود ومحبة وصداقة، مؤكدا أن تلك التقارير هدفها تشويه صورة البلدان الايجابية التي تستقطب عمالة وافدة من كل الجنسيات.
من جانبه، تساءل محمود زكي: كيف يكون هذا التقرير دقيقا ويعكس الواقع ويتواجد على ارض الكويت أكثر من 3 ملايين وافد، من 180جنسبة مختلفة، لافتا الى ان الاشكالية تتمحور فقط في العمالة الهامشية التي تدخل البلاد عن طريق تجارة الاقامات.
ورأى أن “الخطاب العنصري الذي ينتهجه قلة قليلة من نواب مجلس الامة ضد العمالة الوافدة لم ولن يؤثر على تزايد العمالة الوافدة في الكويت نظرا لأن الشعب الكويتي يرحب بالوافدين الايجابيين الذين يفيدون البلاد”.

علاقة طيبة
في السياق، يقول المواطن بوحمد أن علاقته بالوافدين على مايرام وأكثر أصدقائه منهم ويسهر مع الكثير منهم في المقاهي، لافتا الى أن التقرير الذي جعل الكويت في مرتبة أخيرة فيما يتعلق باستقرار العمالة الوافدة لا يمت للواقع نهائيا. بدوره، قال رئيس اتحاد شركات المقاولات الكويتية د. صلاح بورسلي إن هذا التقرير لا معنى له على الاطلاق لأن حركة المقاولات على سبيل المثال تعتمد بشكل رئيسي على العمالة الوافدة وعلى المهندسين الأكفاء من جنسيات عربية وأجنبية، مشيرا الى أن العلاقة بين الوافد والمواطن جيدة جدا، وبعض الأمور الشاذة التي تحدث احيانا لا يجب ان يقاس عليها.
وذكر د. بورسلي ان بعض الأشخاص من فئة غير محددي الجنسية يحاول تأجيج العلاقة بين المواطن والوافد، حيث يعتقد هؤلاء ان خروج الوافدين العرب من الكويت سيمكنهم من منح الجنسية.
أما الداعية الإسلامي الشيخ صالح الغانم، فرأى أن الأخوة الوافدين يتمتعون بكل حرية وأمان ورفاهية ولهم صداقات وود مع الكثير من المواطنين، لافتا الى أن بعض الجهات الدولية التي تبرز مؤشرات عن الدول يهمها الابتزاز المالي فمن لا يدفع لها تشوه صورته ظنا منها أنها بذلك الأمر تجبره على دفع أموال لها.
وذكر الغانم أن الكويت لا تفرض أي قيود على التحويلات وأي وافد يتعرض لأي ظلم يحصل على كافة حقوقه بصورة قانونية ولو كانت الكويت دولة طاردة للعمالة الوافدة لما رأينا هذا الكم الهائل من العمالة الوافدة في البلاد.

You might also like