مي فخري: أسعى للتمرد على الرومانسية بالشر والأكشن "دماغ شيطان" جعلها مريضة نفسياً

0 99

القاهرة – رانيا محمود:

تعيش حالة غير مسبوقة من السعادة بعد النجاح الذي تحققه في الفترة الأخيرة، حيث شاركت في العديد من الأعمال الدرامية، التي حظيت بمتابعة عالية من قِبل الجمهور. كما تنتظر عرض فيلم “دماغ شيطان”، الذي تجسد فيه شخصية مختلفة تماما عنها.
عن جديدها وأبرز ما قدمته من شخصيات، أسباب رفضها الأعمال التي عرضت عليها أخيرا، التقت “السياسة” الفنانة الشابة مي فخري في هذا الحوار.

ما سبب نشاطك الفني الفترة الحالية؟
النجاح والتوفيق من عند الله سبحانه وتعالى، كنت محظوظة بترشيحي للمشاركة في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية، بدأت تصويرها في أوقات متقاربة الحمد لله عُرضت أخيرا وحققت نجاحا كبيرا محدثة طفرة فنية في حياتي كممثلة.
كيف شاركت في مسلسل “البيت الكبير”؟
كانت مشاركة مهمة بالنسبة لي، أضافت لرصيدي الكثير، المسلسل يعد من أهم الأعمال الدرامية الصعيدية التي قدمها التلفزيون في السنوات الأخيرة، إذ يناقش الصراع بين عائلتين بسبب الميراث، المشكلات التي تواجه المرأة الصعيدية وهيمنة الرجال على النساء.
ما سبب حماستك للمشاركة في هذا المسلسل؟
لأنه مختلف جدا ورائع، أقل ما يمكن وصفه به أنه مهم، يناقش قضايا مهمة في المجتمع المصري، كما أن طريقة التناول والمعالجة مختلفة وعميقة، ترصد بموضوعية الصراعات التي تنشأ في بعض العائلات بسبب الميراث، المال ومشاكل المرأة الصعيدية، إنه ليس مجرد مسلسل تلفزيوني، إنما معالجة ورصد لقضايا موجودة بالفعل في مجتمعنا.
هل نجح في توصيل الرسالة المرجوة منه؟
رسالة المسلسل الأساسية تكمن فى إنصاف المرأة الصعيدية، الوقوف معها ضد حرمانها من الميراث، التعليم، العمل وتسليط الضوء على هذه المشاكل ورصدها لمعالجتها، بالتأكيد نجحنا في توصيل الرسالة للجمهور، خصوصا مع أساليب التشويق والتسلسل الدرامي الجذاب للأحداث والمعالجة الواقعية التي لمست قلب الجمهور.
هل حقق النجاح المتوقع؟
نسب المشاهدة تعد أكبر دليل، وقد حقق نجاحا فاق توقعاتنا كصُناع للعمل، هذا النجاح استشعرناه مع بدء عرض الحلقات الأولى من الجزء الأول.
ماذا عن شخصيتك فى المسلسل؟
“زينب” رومانسية عاطفية، لا تحب المشاكل والصراعات، لكنها تجبر على العيش في هذه الصراعات. دوري يتميز بأنه محوري وأساسي يحرك الأحداث بشكل كبير.
ما تطورات الشخصية في الجزء الثاني؟
شهد هذا الجزء قصة الحب التي جمعتها مع “مروان” ابن عمها، رغم الصراع بين عائلته وعائلتها، مما زاد تعقيد الأمور وتغيير مجراها تماما بسبب تمسكها بحقها في الميراث.
هل واجهت مشاكل في تعلم اللهجة الصعيدية؟
اللهجة الصعيدية صعبة بسبب طريقة نطقها، لكن بمساعدة مصحح اللهجات تجاوزت هذه الصعوبة، عشقتها، وتعايشت معها طوال مدة تصوير المسلسل.
ماذا عن مشاركتك في الجزء الثاني من مسلسل “أفراح إبليس”؟
أجسد “نادين” ابنة رجل ثرى له نفوذ كبير، الأمر الذي يجعلها فتاة مغرورة، تجبرها الأحداث على الدخول في صراع تدور أحداثه في الصعيد، يتم ذلك في إطار تشويقي يحمل العديد من المفاجآت، من بطولة الفنان السوري جمال سليمان، صابرين، منة فضالي، إيمان العاصي، محمود عبدالمغني، كمال أبو رية وغيرهم.
ما سبب هذه المشاركات المتعددة في أعمال الدراما الصعيدية؟
مسلسلا “البيت الكبير” و”أفراح إبليس” يندرجان تحت مسمى الدراما الصعيدية، إلا أنهما مختلفان عن بعضهما من حيث القصة، كما أن دوري في كل منهما كان مختلفا، في “أفراح إبليس” لا أتحدث اللهجة الصعيدية، وفي “البيت الكبير” استخدم بعض كلماتها.
ماذا عن مسلسل “بيت السلايف” الذي عرض أخيرا؟
دراما إجتماعية، تدور أحداثه حول حياة الأسرة المصرية بكل تفاصيلها، بطولة بوسي، جيهان خليل، أشرف زكي، منة فضالي، حازم سمير، أحمد صلاح حسني، طارق صبري، من تأليف عادل توفيق، إخراج محمد عبدالخالق.
ما الشخصية التي قمت بتجسيدها؟
“إيمان” فتاة هادئة أحيانا، كاذبة أحيانا أخرى، غامضة جدا، صعب معرفة ما يدور في رأسها أو ما تفكر فيه.
ما تفسيرك لنجاح أعمالك رغم عرضها خارج الدراما الرمضانية؟
الحمد لله على النجاح أولا وأخيرا، كل أعمالي التي لم يقدر لها العرض في رمضان حققت نجاحا مضاعفا خارجه.
هل تؤيدين عرض المسلسلات خارج رمضان؟
الموسم الرمضاني مهم بلا شك، ربما اكتسب أهميته من كم الأعمال التي تعرض خلاله، انتظار الجمهور لهذه الأعمال، لكن للأسف البعض يخطئ حينما يعتقد أن نجاح الأعمال الدرامية مرتبط فقط بعرضها في هذا الشهر، تم أخيرا كسر هذه القاعدة، أصبحت الأعمال التي تُعرض خارجه تحقق نجاحا أكبر بكثير من تلك التي عُرضت خلاله.
هل ستشاركين في دراما رمضان؟
لا، لم أجد ضالتي في أي عمل من الأعمال التي عرضت علي، لهذا اعتذرت عن المشاركة فيها.
لماذا تنحصر أدوارك في الفتاة الرومانسية الجميلة فقط؟
رغم أني قدمت عددا متنوعا من الشخصيات، إلا أني اعترف أيضا بتكراري لشخصية الرومانسية، أحاول التمرد عليها وتقديم شخصيات أخرى جديدة، خصوصا أنني أحلم بتجسيد الأكشن، وأدوار الشر وغيرها.
ماذا عن فيلم “دماغ شيطان”؟
تدور أحداثه فى إطار رومانسي وأكشن، أشارك في بطولته مع باسم سمرة، رانيا يوسف، سلوى خطاب، عمرو عابد، من تأليف عمرو الدالي وإخراج كريم إسماعيل. وأجسد فيه زوجة ضابط شرطة تعاني من أزمة نفسية كبيرة، بسبب الحادث الذي تعرضت له وأثر على حياتها بشكل كامل، أقدم هذه الشخصية لأول مرة وأتمنى أن تنال رضا الجمهور، خصوصا أنها صعبة.
ما صعوبتها؟
لأول مرة أجسد شخصية تعاني من حالة مرضية، ما جعلني في حاجة لدراسة هذه الشخصية، وكيف يمكن تقمصها، فالمريض النفسي له ملامح وأداء مختلف، يقوم بحركات وتصرفات معينة، بالتالي ركزت على تفاصيل الشخصية لإقناع المشاهد بها.
تهتمين بالموضة بشكل واضح، فما علاقتك بها؟
منذ صغرى شغوفة جدا بالموضة، عملي بالفن زاد من هذا الشغف، أحب ارتداء كل أنواع وأشكال الملابس التي تلائمني وتجعلني أجمل، خزانة ملابسي متنوعة جدا، تحتوي على الملابس الكلاسيكية، الكاجوال، والفساتين أيضا.

You might also like