نادية الشطي: “السوشيال ميديا” سلاحٌ ذو حدين يجب مراقبتها فخورة بكونها الكويتية الأولى المتخصصة في الماكياج الدائم

0 68

الأمومة نقطة تحوُّل في حياتي

بيتوتية… لكنني أهوى السفر والتصوير

كتبت – إيناس عوض:

تتمتع خبيرة التجميل نادية الشطي بخبرة تتجاوز الـ 15 عاماً، وهي تعد أول متخصصة في الماكياج الدائم في الكويت، كما أنها أيضاً من نجمات مواقع التواصل الاجتماعي، تجمع شخصيتها بين عناصر متضاربة لكنها تصبغها بالتناغم بفضل أسلوبها الخاص، والكاريزما الفريدة التي تتمتع بها، فهي بيتوتية من الدرجة، وأبناءها وأسرتها لهما الأولوية في قائمة اهتماماتها لكنها في الوقت ذاته، امرأة طموحة تتمتع بقدر هائل من العزيمة والمثابرة لتحقيق أحلامها واثبات جدارتها.

دخلت نادية عالم الشهرة الخاص بـ “السوشيال ميديا”، من بوابة احترافها فن التجميل، حيث بدأت مسيرة عالم الجمال منذ الصغر، من خلال عشقها الرسم والألوان واحترافها المشاركة في المعارض الفنية، ورويداً رويداً تحولت الموهبة إلى هواية ثم احتراف صقلته بالدراسة وتلقي دورات متخصصة في فن التجميل، الذي اكتشفت عشقها له في العام 1998، عندما كانت طالبة في الجامعة تضع الماكياج لنفسها، وهو ما لفت انتباه كل من حولها، لتنهال من بعدها الطلبات عليها من الصديقات والقريبات لوضع الماكياج لهن.
عن رأيها في الجمال ومعاييره من وجهة نظرها تقول الخبيرة نادية الشطي: الجمال يرتبط بالبساطة وعدم التكلف والمبالغة فيه، والجمال الخارجي مرآة عاكسة لما بداخلنا، ومعايير الجمال تختلف من مكان إلى آخر، ومن زمن إلى آخر، فكلّ منّا يرى الجمال من زاوية تختلف تماماً عن الآخر. ولا يوجد معيار محدد وثابت يمكننا الاعتماد عليه في تقدير مستوى الجمال لكل امرأة، فكل النساء بنظري جميلات، وأكثرهن جمالاً من تعرف كيف تبرز معالم الحسن، التي تتمتع بها بشكل صحيح، والإطلالة البسيطة الناعمة، لن تتغير على مرّ الأزمان، ويمكن اختصارها بالالتزام بوضع ما يناسبنا من ماكياج وما يلائم ملامحنا، وعدم تقليد الآخرين بماكياجهم.
وتؤكد الخبيرة نادية في لقاء مع “السياسة” أن النجاح والتميز في أي مهنة لا يتحقق إلا بمواجهة تحدياتها والاصرار على تجاوزها وتقول عن أكبر تحدٍّ واجهته في حياتها المهنية: لقد واجهت الكثير من التحديات ومنها عندما تقصدني أخوات في مناسبة خاصة لهنّ لوضع الماكياج، حيث يجب عليّ أن أضع لهنّ الماكياج بشكل مختلف عن بعضهنّ تماماً، وعدم تكرار الألوان أو “الستايل” وهذا أعتبره تحدياً كبيراً لي، والتحدي الأكبر عندما تختارني امرأة كبيرة في السن ولديها مشاكل عديدة في البشرة من تعب وإرهاق وتجاعيد ويجب عليّ إخفاء كل هذا وإظهارها بشكل أجمل وأصغر.
وتتابع: هناك تحدٍّ آخر مثلاً عندما تختارني الزبونة لوضع ماكياجها في جميع مناسباتها، ويجب عليّ في كل مرة إظهارها بشكل مختلف تماماً عن المرة السابقة والحمد لله أنّي كنت أنجح في هذه التحديات مع نفسي.
وبعيداً عن عالم التجميل والماكياج تصف الشطي نفسها بالمرأة القوية و الطموحة، التي تبحث عن كل ما هو مختلف، فهي محبة لعملها، وبيتوتية من الدرجة الأولى، وهي أيضاً أم لابنتين تبذل المستحيل لإسعادهما، وتوفر الوقت الكافي للعناية بهما، وتعليمهما كيفية مواجهة الحياة بقوة.
الأمومة كانت ولاتزال نقطة تحول في حياة نادية الشطي، وهي إحدى نعم الخالق لكل نساء الأرض كما تقول، وهي أيضاً دافع وحافز يشجعها على التقدم والتميز لتكون خير قدوة لابنتيها.
تعتز نادية الشطي بما وصلت إليه في مجالها وتفتخر بكونها الكويتية الأولى المتخصصة في الماكياج الدائم، خصوصاً تعديل شكل الحاجبين وتقول ان لديها أكثر من 12 شهادة وآلاف الحالات، التي مرّت عليّها بين رسم الحاجب أو تعديل حاجب قديم أو مشكلة قديمة في رسم الحاجب، حيث أنه من الصعب جداً تعديل مشكلة قديمة في رسم الحاجب، وتوضح الفرق بين الماكياج الدائم والتاتو أو الوشم القديم، بأن الأول أفضل ويدوم من سنة إلى سنتين تقريباً وبعدها يفتح تدريجياً إلى أن يختفي، ثانياً اللون لن يتحول إلى الأخضر أبداً، كوننا نعمل على طبقة سطحية من الجلد وليس بعمق كما في الوشم القديم، وبالنسبة للألوان المستخدمة تكون مكوناتها طبيعية، أما التاتو القديم أو الوشم، فيدوم طول العمر، ومع الوقت يتحول اللون إلى الأخضر واللون يدخل بعمق إلى الجلد بحيث يصعب إزالته، وعندما نقوم بعمله يخرج الدم من المكان نفسه، واللون يحتوي على مادة الرصاص المضرة للبشرة.
وعن هواياتها تقول: أحب التصوير كثيراً، وأهوى السفر مع بناتي، ويسعدني كثيراً استكشاف الأماكن الجديدة مع أسرتي والاستمتاع باللحظات الاولى فيها، فانطباعاتها تدوم وذكرياتها لا تنسى.
ترى نادية أن السوشيال ميديا سلاح ذو حدين فالحرية فيها لا محدودة، ما يسهل استغلالها بصورة خاطئة من قبل البعض، لنشر قيم ومفاهيم اجتماعية خاطئة، وتؤكد على ضرورة أن تضع الحكومة رقابة عليها، بغية تقليل مخاطرها وانعكاساتها السلبية لأقصى درجة، وتعتبر نفسها ناشطة على شبكات التواصل الاجتماعي ومتخصصة وخبيرة في نشر الثقافة التجميلية الراقية والبسيطة، ولا تفضل لقب “بلوغر أو فاشنيستا” على الاطلاق.
وختاماً تكشف نادية عن جديدها ومشاريعها المستقبلية وتقول: اتجهت في الفترة الأخيرة إلى إنتاج منتجات خاصة باسمي، مثل الرموش المنك والطبيعية التي من مميزاتها شكلها الطبيعي جداً على العين وإمكانية استخدامها من 20 إلى 30 مرة ويعتمد هذا الشيء على كيفية عناية المرأة فيها وتنظيفها أولاً بأول والاحتفاظ بها في علبة خاصة للمحافظة عليها.
كذلك اتجهت لإنتاج عدسات ملونة باسمي يميّزها أنها عدسات سنوية، ألوانها طبيعية جداً، ومريحة جداً على العين.

You might also like