ندوة “رؤية الكويت”: أصحاب الثروة يمارسون الابتزاز لاحتكار القرار المتحدثون حذروا من تعطيل "مدينة الحرير" و"تطوير الجزر"

0 91

السعيدي: المشاريع الوطنية المستقبلية لن تنجح من دون خطة واضحة

جوهر: ندعو الشيخ ناصر للاستناد للشعب فهو أساس نجاح المشروع وبقائه

الفضالة: لدينا ثلاث قضايا تبحث
عن حل هي التعليم والصحة والإسكان

كتب ـ عبدالناصر الأسلمي:

دعا المتحدثون في ندوة “رؤية الكويت 2035 .. آفاق المستقبل وستراتيجيات الانجاز”، التي عقدها المركز الإقليمي للاستشارات القانونية والستراتيجية أول من أمس، إلى وضع النقاط على الحروف في المشهد العام للدولة تجنبا لأي صدامات تؤخر التنمية، محذرين من الابتزاز ومحاولات احتكار الثروة للقرار السياسي وتعطيل مشروع مدينة الحرير وتطوير الجزر.
واكد اللواء متقاعد الدكتور مشهور السعيدي أن رؤية سمو الأمير 2035 بحاجة إلى وضع خطة وستراتيجية تتماشي معها فأي دولة تسعى للتطوير لابد لها من وضع خطة، فالمشاريع الوطنية المستقبلية مرتبطة بمستقبل البلد سياسياً واقتصادياً ولن تنجح هذه المشاريع والرؤى من دون خطة عامة معروفة تطبق بشكل صحيح ومحدد وفق جدول زمني واضح.
وقال السعيدي: إن مشكلة البدون تحرجنا بشكل يومي ونحن نعرف من هم “البدون” الحقيقيون من غيرهم ونعرف ولاءهم للبلد اكثر من بعض الكويتيين لذا يجب تجنيس المستحق منهم بشكل فوري وكذلك مشكلة القروض التي لم نستطع حلها مقابل ادخال مشاريع اقتصادية كبيرة الدولة.
بدوره قال الدكتور حسن جوهر: إن المسألة كلها تدور حول احتكار الثروة للقرار السياسي والتحكم فيه فهل يستطيع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد انجاح مشروع مدينة الحرير وتطوير الجزر ام سيكون المشروع محل اتهام متكرر؟.
ووجه جوهر كلمة للشيخ ناصر دعاه فيها الى الاستناد للشعب لا لغيرهم فهم اساس نجاح وبقاء المشروع ويجب تغيير النهج الحكومي الفاشل عبر التمتع بالرؤى الفاحصة اقليميا ومحليا، ولكي نرتاح من الابتزاز السياسي.
وتساءل هل يعقل في بلد عدد مواطنيه مليون و200 الف ان تظهر 400 الف جنسية مزورة لماذا يسكت مجلس الامة طوال هذا الوقت ثم يفيق الآن في هذا الوقت بالتحديد؟ ولماذا الاكتفاء بالتصريحات والتساؤلات فكلما اثيرت مشكلة كبيرة فهناك تغطية على مشروع فساد كبير وننصح الشيخ ناصر صباح الأحمد لا يأخذه البعض لحماً.
من جانبه قال الكاتب علي الفضالة: إنه بعد الغزو العراقي هناك ثلاثه قضايا تتداول هي التعليم والصحة والاسكان بالإضافة إلي قضية الأمن التي دخلت أخيراً وكذلك الفساد الدي اصبح حديث الساعة، ومن وجهة نظري هناك دول استطاعت تنمية وتطوير نفسها، ونحن بحاجة الى علاج بعض القوانين والقضايا فلماذا لانستعين بالولايات المتحدة من اجل الدراسات وايجاد الحلول لمثل هذه القضايا حتى نستعيد ريادة الكويت وان نجعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً.

You might also like