نواف الأحمد… 13 عاماً من العطاء الزبدة

0 252

سالم الواوان

عندما يأتي الحديث بين أهل الكويت عن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد منذ عام 2006، عندما نال ثقة سمو أمير البلاد، لتولي منصب ولاية العهد. رحب الكويتيون بهذا الاختيار لأنهم يعرفونه ويعرفهم عن قرب، ويعيش آمالهم وهمومهم، ويتميز بنظرته الثاقبة في معالجة الأوضاع، ولديه قلب حنون يتسع للجميع.
التقيت سموه مرات عدة، وهو يستمع لكل الملاحظات، يدون كل ما يطرح من دون أن يعلق حتى تنتهي مما تريد قوله، فيأتي رده الحكيم وبعيد النظر، وهو الحريص جداً على مصلحة الكويت والكويتيين، لا يساوم على وحدة الوطن، وتماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الذي يقود السفينة إلى بر الأمان حتى لا تصطدم بالأمواج المتلاطمة من حولنا.
سمو ولي العهد هو الذراع القوي الأمين لصاحب السمو الأمير في قيادته مسيرة الكويت في التقدم، وسموه يكن الاحترام لكل من يعيش على أرض الكويت، ويعمل على تعزيز روح التسامح ونبذ الخلافات، واحترام معتقدات الآخرين، ودائما يناشد الصحافة والإعلاميين الابتعاد عن إثارة النعرات الطائفية والقبلية وعدم الطعن بالذمم، ويحرص على أن تساهم الصحافة الكويتية في تعزيز روح المجتمع الواحد الذي يلتزم الواجبات الوطنية وحقوق المواطنة ليكون ذلك عامل بناء لا عامل هدم.
سمو ولي العهد شخصية تعيش في قلوب أهل الكويت بلا منازع، حفظه الله من كل مكروه.
هذا هو نواف الأحمد المتميز بالعطاء الوطني طوال مسيرة عمله في الشأن العام، هو المحب الودود الذي يحرص على أن يكون دائماً بين الناس، لهذا طوال 13 عاماً في ولاية العهد تميز بالعطاء، جاعلاً نفسه شمعة تنير طريق الكويتيين في بناء الذات الوطنية.
صحافي كويتي

You might also like