هؤلاء يا دويلة أبناء الكويت تاج راس أكبر إخونجي قراءة بين السطور

0 236

سعود السمكة

ماهي الرسالة التي تريدون إيصالها من خلال سياسة تقريب وتنصيب أصحاب مشروع هدم البلد وإسقاط حكمه، تنظيم الأشرار الإخوان المسلمين، ومن لف لفهم من عناصر المعارضة المضروبة، ماهي مؤهلات هذا المخلوق حتى يمنح أحقية السطو على الدور الذي ينتظر صاحب الأحقية بالوصول من شابات وشباب الكويت؟
معقولة أن تصل الأمور بالبلد الى هذه الدرجة من اللامبالاة بمشاعر شباب الكويت، أصحاب الخبرة وأعلى الدرجات العلمية، هذا الشباب الواعد الذين حملوا أرواحهم على أكفهم، ونزلوا الميدان يلتفون حول القائد في لوحة “سريالية” لمواجهة من أراد الذهاب بالوطن الى حرائق ما سمي ثورات “الربيع العربي” التي أحالت أوطانها خرابا ودماء تسيل كما الانهار، لينفذوا مشروع الإخوان المسلمين الأشرار، ثم بعد ذلك تضم عناصر هؤلاء الاشرار بعد أن انتصر عليهم القائد وابناؤه شابات وشباب الكويت؟
إن التعمد برفع مثل هذه العناصر، ومكافأتها بتنصيبها في مراكز سيادية رفيعة، هو ازدراء لهؤلاء الشباب المبدع في وطنيته، وعلميته، وخبرته في شتى المجالات والتخصصات، وحرمانهم من أولوياتهم المستحقة، شرعاً ودستوراً، على الدولة تجاههم.
بالأمس، وفي ندوة أقامها في بيته يستهزئ مبارك دويلة بهؤلاء الشباب الوطني الواعد، الذين تخطاهم هذا المخلوق النكرة، بالقول:”إن الذي عينه يريد أن يستفيد من تعيينه ليخدم مصالحه وأعماله الخاصة”، رداً على هؤلاء الشباب الذين اعترضوا على تعيينه في هذا المنصب، رغم أنه أحد الاشرار الذين أرادوا هدم البلد على أهلها، وكوفئ بخطوة دفعت به على حساب حق هؤلاء الشباب الذين وقفوا بكل شهامة وشجاعة وكبرياء في وجوه هؤلاء الانذال الذين يريدون أن يسقطوا الوطن، ويسقطوا حكامه، طبعا مبارك دويلة حين يستهزئ بشابات وشباب الكويت، ويتباهى بوصول هذا النكرة من خلال نفوذ غيره، فلأن هذا النكرة من صبيان تنظيم الاخوان المسلمين أصحاب مشروع سقوط الكويت دولة وحكاما وشعبا.
إن حراكهم العدواني لم يكن يجرؤ أن يكون في هذه الجرأة والتحدي السافر لولا أنهم كانوا يستندون على عناصر شيوخ من الأسرة الحاكمة كانت تعتقد، وتتأمل فيما لو نجح مشروع الاخوان المسلمين، في إسقاط الحكم أن تكون هذه العناصر هي البديل للحكم والأمن، كان يتوقع من هؤلاء الصعاليك النكرة أمثال سعد العجمي ومن على شاكلته ان يتجرأوا بهذه الوقاحة بالتطاول على صاحب السمو، لولا أنهم كانوا شادين الظهر بهؤلاء الشيوخ، فالجريمة التي قاموا بها عبر ترديد ذلك الخطاب النتن كانت جريمة مزدوجة من الناحيتين الدستورية والاخلاقية.
لذلك بعد خطوة التحدي التي تم على أثرها تنصيب هذا المخلوق النكرة في هذا المنصب الرفيع، هناك من يتوقع أن منصبا مرموقا ينتظر الصعلوك سعد العجمي الذي تفنن بأعلى درجات الحقد، وهو يردد ذلك الخطاب النتن.
لقد كثرت الوعود ومساحات الحديث عن كويت المستقبل، والرؤية المقبلة الطموحة، والمشاريع العملاقة والرفاه الاقتصادي، الذي سوف يحل محل النفط مستقبلا، فهل ما يجري اليوم من تجاوزات وتسفيه للكواكب الشابة الكويتية الطموحة ترجمة لهذه الرؤية؟
معقول أن تحلم الكويت بالانتاجية الوطنية على يد من أراد الانقلاب عليها وتغيير نظامها وتدميرها، وهل مازال لديكم ذرة أمل بهذا التنظيم الشرير”تنظيم الإخوان المسلمين”؟
وأخيراً يا مبارك دويلة، هؤلاء الشباب الذين استاؤوا من تعيين صاحبكم فإن استياءهم مستحق، ولو أن لديك أدنى غيرة على شرعية الأحقية لأيدت هؤلاء الشباب ولا تستهزئ بهم بالقول:”من عينه رفيجه اختاره حتى يمشي له بعض المشاريع اللي في باله”،(راجع الزميلة “الراي” عدد الثلاثاء 9 أبريل 2019). فهؤلاء يا دويلة ابناء الكويت تاج راس أكبر راس في “الإخوان”.

You might also like