وزارة الصحة تطمئن: “كورونا” بعيد… لا تقلقوا الكويت تدعو رعاياها بالصين إلى توخي الحذر

0 159

لا ينتقل من شخص لآخر ووفرنا القياس الحراري
في جميع المنافذ

كتبت ـ مروة البحراوي و”كونا”:

وسط ارتفاع حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس “كورونا الجديد” إلى 571 شخصا في مختلف مناطق ومقاطعات الصين دعت الكويت، أمس، رعاياها في الصين إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر إثر انتشار فيروس “كورونا الجديد” في عدد من المدن والمقاطعات.
وحثت قنصلية الكويت العامة بمدينة كوانزو الصينية في بيان المواطنين الكويتيين الموجودين في المدينة والمناطق المجاورة على اتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية. وأوضحت أنه يتعين على المواطنين الكويتيين الموجودين في المناطق التي ينتشر فيها الفيروس اتخاذ عدة تدابير بينها ارتداء الكمام الطبي وعدم التواجد في الأماكن المزدحمة اضافة الى اتباع الإرشادات التي يتم إعلانها من قبل مجلس الصحة الصيني.
واضافت القنصلية الكويتية في كوانزو انها خصصت خطا ساخنا لاستقبال اتصالات واستفسارات المواطنين الكويتيين من خلال الاتصال على رقم الطوارئ (02038078070).
محليا، جددت وزارة الصحة التأكيد بأنه لا داعي للخوف من فيروس كورونا الجديد لأنه بعيد تماما عن الكويت، مؤكدة أنه لا ينتقل من شخص لآخر حتى الآن، فضلا عن اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية للتعامل مع أي حادث طارئ أو حالات مشتبه اصابتها بالفيروس في حال وصوله إلى البلاد لا قدر الله.
وعن طبيعة الاستعدادات والاحتياطات المتعلقة بالأمن الصحي وكيفية رصد وعزل الحالات وتوفير سبل العلاج لها، أوضحت “الصحة” أن التعامل مع الأمراض الوبائية القادمة من الخارج تبدأ من المنافذ البرية، البحرية والجوية ودائما ما يتم التركيز على المنافذ الجوية أولا، حيث يتم رصد الحالات القادمة إلينا من خلال أجهزة مخصصة لذلك، مبينة أنها لا تعمل حاليا نظرا لعدم رفع حالة الرصد والتأهب بناء على تعليمات منظمة الصحة العالمية، التي لم تصدر بعد تعليمات برفع حالة الرصد والتأهب، لكنها موجودة وسيتم تشغيلها فورا بمجرد اصدار التعليمات.
وشددت على أن الوضع بشكل عام الآن الوضع مطمئن طبيا ولا نحتاج تشغيل الاجهزة، بل إن تشغيلها حاليا ربما يأتي بنتيجة عكسية لأنها قد تسبب الهلع بين الناس.
وأشارت “الصحة” إلى توفير نظام القياس الحراري باستخدام الترمومتر الحراري للأشعة تحت الحمراء، وتوزيعه على جميع المنافذ، وهو النظام الذي قامت الولايات المتحدة بتطبيقه قبل أيام، نظرا لقربهم من الصين واستقبالهم رحلات طيران مباشرة قادمة من هناك، لكنه ايضا لم يشغل في الكويت بسبب عدم الحاجة لرفع حالة التأهب لرصد الحالات.
أما في حال وجود حالات مشتبه فيها، فذكرت “الصحة” أن التعامل معها يكون بحسب طبيعة الحالة الصحية للمريض، فاذا كانت شديدة الخطورة يتم نقلها مباشرة للمستشفى القريب من المنفذ الذي تم رصد الحالة فيه باستخدام الإسعاف الطبي بمساعدة الطوارئ الطبية يتم نقلها، بينما يتم تحويل الحالات المستقرة لأقرب منفذ صحي أو مركز تابع لمنطقة سكن المريض.
وأكدت توفير أماكن عزل داخل المناطق الحدودية لعزل الحالات التي تحتاج لذلك في المطارات، كما أكدت جهوزية المختبرات والأدوية اللازمة للتشخيص والعلاج.
وعن مدى خطورة الفيروس، أشارت “الصحة” إلى أن الأطباء دائما ما يكون لهم وجهتا نظر تجاه الفيروس، فهو من الناحية الإيجابية يأتي سريعا ويذهب سريعا، لكن من الناحية السلبية بإمكانه التحور والتغير ومن هنا يأتي التخوف الطبي العالمي بان الفيروس بإمكانه التغير والتحور.
وأوضحت أن أعراض الفيروس تتشابه مع أمراض أخرى، فالفيروس يسبب متلازمة الأمراض التنفسية مثل الاحتقان الأنفي، ارتفاع درجة الحرارة، السعال والبلغم وهذه الأشياء تسمى متلازمة الامراض التنفسية، وهذه المتلازمة من الممكن ان يتسبب في ظهورها العديد من البكتريا التي من الصعب الجزم باي نوع منها تسبب في ذلك، لذا من الصعب التفريق بين أعراض الاصابة بفيروس كرونا الجديدة والأنفلونزا الموسمية العادية.

You might also like