54906 جنود أميركيين يطوقون إيران بأحدث الأسلحة يتوزعون على 11 دولة وفي بعضها قواعد دائمة

0 184

ينتشر عشرات الآلاف من عناصر الجيش الأميركي في الشرق الأوسط وأفغانستان، وعدد كبير منهم يتمركزون في دول قريبة من إيران، وبات لهؤلاء دور كبير في فترة تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعد مقتل قاسم سليماني بضربة أميركية.
أثار مقتل قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني مع القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في غارة أميركية فجر الثالث من يناير الجاري، صدمة ومخاوف عبر المنطقة التي لا تكاد تهدأ من التوترات.
وأعلنت واشنطن إرسال قوات إضافية إلى منطقة القيادة المركزية، في ظل التصعيد الذي بدأ قبل أسابيع على شكل سلسلة من الهجمات الصاروخية على منشآت عسكرية تستضيف قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة قتل في أحدثها متعاقد أميركي، وانتهى بقصف مواقع تابعة لكتائب «حزب الله» في العراق وسورية، ثم الضربة التي قضت على سليماني والمهندس.
وينتشر حاليا في الشرق الاوسط، ولا سيما المحيطة بايران والقريبة منها 54.906 جنود اميركيين، موزعين على النحو التالي:

افغانستان
بعد أسابيع على الهجمات الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001 وحصدت أرواح 3000 شخص، أطلقت واشنطن حملة عسكرية في أفغانستان لمحاربة «طالبان» و»القاعدة»، وتحتفظ منذ ذلك الحين بقوات في المنطقة، وتتشاطر أفغانستان حدودا مع إيران في جانبها الشرقي.
ورغم أن الولايات المتحدة نجحت في إطاحة حكومة «طالبان» إلا أن الجماعة المتمردة تمكنت من استعادة مناطق في البلاد، ونشر موقع «نيوزويك» في أغسطس الماضي ان الولايات المتحدة تدرس تخفيض عديد القوات الأميركية في أفغانستان من 14 ألفا حاليا إلى نحو 6000.

قطر
تحتصن قطر قاعدة العُدَيْد الجوية الأميركية، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وتستضيف القاعدة الضخمة نحو 13 ألف جندي، إلى جانب قاعدة للقيادة المركزية الأميركية، فضلاً عن أنها مقر قيادة القوات الجوية الأميركية.

الكويت
بعد هزيمة القوات العراقية التي غزت الكويت في 1991، دخلت الولايات المتحدة في اتفاقية عسكرية مع البلد الخليجي الذي يستضيف حاليا نحو 13 ألف جندي أميركي .
وفي اكتوبر 2019، انتقلت قوات وعربات مدرعة أميركية كانت في الكويت إلى شرق سورية لتعزيز حماية موارد النفط في المنطقة في أعقاب قرار ترمب سحب العسكريين الأميركيين من مناطق أخرى في سورية.
وفي ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، أفادت التقارير بأن الكويت بدأت تستقبل معظم الجنود الأميركيين البالغ عددهم 3000، الذين يتم إرسالهم في الوقت الحالي إلى الشرق الأوسط بعد قرار البنتاغون الأخير في هذا الإطار.
وتحتفظ الكويت بعلاقات رسمية مع إيران رغم العلاقات المضطربة بين طهران وواشنطن ودول خليجية.

البحرين
تحتفظ الولايات المتحدة بوجود في البحرين منذ الحرب العالمية الثانية عندما أرسلت القوات الأميركية لدعم نظيرتها البريطانية التي تعرضت لغارات إيطالية.
واليوم تشكل البحرين مقراً لكل من الأسطول الأميركي الخامس التابع للبحرية الأميركية والقيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية (CENTCOM)، ويتمركز في المملكة ما يصل إلى 7000 جندي أميركي.

العراق
في أعقاب حرب الخليج في 1991، فرضت الولايات المتحدة حظرا جويا فوق العراق، واحتفظت بوجود عسكري على الأرض إثر الحملة العسكرية التي انطلقت في مارس 2003 وأدت إلى إطاحة نظام الرئيس صدام حسين.
انسحبت الولايات المتحدة بشكل كامل من العراق في 2011 ثم أرسلت آلاف الجنود في 2014 بعد سيطرة تنظيم «داعش» على مناطق شاسعة من البلاد، بطلب من الحكومة العراقية.
ويوجد حاليا في العراق نحو ستة آلاف عسكري أميركي، وهدد الرئيس دونالد ترمب بفرض عقوبات قاسية على بغداد إذا قررت طرد القوات الأميركية من البلاد.

الإمارات
تستضيف الإمارات نحو 5000 جندي أميركي، ووقعت الدولة أول اتفاقية تعاون عسكري مع واشنطن في عام 1994.وفي العام الماضي، استهدفت هجمات ناقلات نفط في المياه الإماراتية، فيما انطلقت الطائرة الأميركية المسيرة التي أسقطتها إيران في يونيو من أراضيها.

الأردن
يستضيف الأردن، الذي يشترك في حدوده مع العراق وسورية، نحو 3000 جندي أميركي في إطار مهمة محاربة «داعش».
وساعدت المملكة في تسهيل البرنامج الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم المتمردين في سورية، رغم أن هذا الدعم اقتصر بشكل أساسي على مجموعة مغاور الثورة، الناشطة في نقطة صحراوية أميركية عبر الحدود.

السعودية
استقبلت السعودية أعدادا كبيرة من العسكريين الأميركيين خلال حرب الخليج، وبقي عدد منهم في المملكة بعد انتهاء ذلك الصراع.
وسحبت الولايات المتحدة أفرادها من المملكة في أواخر ابريل 2003. وفي صيف 2019، أعيد نشر قوات أميركية في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمواجهة ما تعتبره واشنطن عدوانا إيرانيا في منطقة الخليج.
ويعتقد أن السعودية تستضيف حاليا ما يصل إلى 3000 جندي أميركي، فيما أرسلت الـ»بنتاغون» صواريخ دفاعية وأسلحة إضافية إلى المملكة، وكذلك الإمارات لتحسين قدراتهما الدفاعية منذ تعرض منشآت نفطية لهجومات بطائرات من دون طيار في سبتمبر الماضي تبناها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن.

تركيا
تستصيف تركيا الواقعة خارج نطاق عمليات القيادة المركزية الأميركية، نحو 2500 جندي أميركي في قاعدة إنجرليك الجوية التي تخدم القيادة الأوروبية الأميركية وتضم أسلحة نووية.
وفي حين أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 1952، إلا أن حربها على المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن في سورية وقربها المتزايد من موسكو يجعلها أحيانا على خلاف مع واشنطن.

سورية
دعمت الولايات المتحدة الانتفاضة ضد النظام السوري التي انطلقت عام 2011، لكنها لم تتدخل مباشرة حتى بدأت مهمتها ضد «داعش» في يونيو 2014. التدخل الأميركي جاء بعد فترة وجيزة من دخول طهران في الصراع السوري لإنقاذ نظام الأسد.
وعلى غرار العراق، كانت جهود إيران في سورية تحت إشراف سليماني نفسه إلى حد كبير، ودعمت الولايات المتحدة قوات سورية الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية، فيما دعمت إيران وروسيا قوات النظام والفصائل الموالية له.
ترمب كرر مراراً رغبته في سحب القوات الأميركية من سورية، وقرر في اكتوبر 2019 تقليص قوات بلاده في ذلك البلد وأصبح عدد أفرادها اليوم نحو 800 جندي معظمهم في شرق البلاد الغني بالنفط.

عمان
سعت سلطنة عمان إلى الحياد في معظم الشؤون الإقليمية، لكنها سمحت للولايات المتحدة باستخدام منشآتها العسكرية منذ عام 1980.
تستضيف عمان، ذات الموقع الستراتيجي بحكم قربها من مضيق هرمز، نحو 606 عسكريين أميركيين.
( نقلا عن»الحدث»)

You might also like