علف العرب الجيوش فقتلتهم

وليد خالد المطيري إلى متى تبقى دول العربان تعلف جيوشها لسحق الشعوب المستضعفة، في سورية ومصر ولبنان والعراق، واغلب دول العربان تنفق 80في المئة من ميزانيتها على القوات المسلحة، و20 في المئة لباقي القطاعات من صناعة وصحة وتعليم. حصة التعليم من ميزانية هذه الدول 5 في المئة فقط، مما يؤدي إلى بناء جيل جاهل، وجيش قوي، فيثور الشعب الجاهل، ويسحق من قبل الجيش ويتم تدمير البلاد بأيدينا، اليس تطور وبناء البلدان كالغرب، مثلا، يعتمد على التعليم والوعي، حيث جرى الاهتمام بالتعليم ومنح حصانة للمعلمين، فازدهر في كل المجالات، على عكس الدول…

الوعي والحقوق في عصر “التواصل الاجتماعي”

وليد خالد المطيري قديمّا كان الاعتماد الأكبر في المعرفة والحصول على الأخبار والتطورات على الدواوين والجلسات والمسامرات والسماع، لكن مع تطور الحياة والتقدم التكنولوجي المتنامي، صارت الأمور مختلفة، فأصبحنا نعرف الخبر بمجرد حدوثه، وأحيانا يكون على الهواء، يتسرب إلى أذهاننا في لحظة حدوثه، بما لا يدع مجالا للتخمين أو الانتظار، وبما يقطع الطريق على الإخفاء المتعمد للأحداث ومجريات الأمور، فالوعي أصبح حاضرا، ولا يمكن لحكومات الدول أن تقود شعوبها بوعي مزيف يخدم أي صالح في أي اتجاه. ربما لم يكن يدور بخلد الملياردير الأميركي مارك…

حراكٌ سياسي في حماية الدستور

وليد خالد المطيري تحركت المياه الراكدة، لكنها كادت تُغرق من يمر جانبها، وصرنا في خضمّ حرب ضروس، بالبيانات والتصريحات الإعلامية عقب استقالة الحكومة، وبدت الأمور أكثر تعقيدًا، ما بين انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها النيابة والجهات المختصة في شبهات الفساد، وملاحقة المسؤولين عنه، وبين السعي نحو تشكيل حكومة متوافقة، قوامها الأساسي الكفاءة وطهارة اليد، احتراما للشعب والدستور والقانون، حتى نعبر بالكويت من هذه المرحلة المختنقة سياسيا. ولعل ما يشعرنا بالارتياح وسط كل تلك العواصف السياسية هو الثقة الكاملة في النيابة العامة…

إيران في مهب رياح الاحتجاجات

وليد خالد المطيري لم تتوقع أي من رؤوس الأنظمة التي أسقطتها الاحتجاجات الأخيرة في المحيط الإقليمي أن يسقط بسبب تظاهرات شعبية، ومطالبات بالرحيل وإنهاء السلطوية والفساد والاستبداد، نماذج عدة أظهرت أن كلمة الشعوب أقوى من أي أنظمة، حتى ولو كانت تنفق معظم دخلها القومي وميزانياتها على حماية نفسها من الغضب، كما تفعل إيران، وكما هو منهج نظام الملالي وحرسه الثوري، الذي أجج الغضب في نفوس شعبه، وتركه معانيا من ارتفاع معدلات البطالة وزيادة الغلاء والكبت والغليان. وكما تنفجر البراكين الناشطة في لحظة لا تبقي ولا تذر، فإن بركان الغضب…

لبنان… الأمل والقلق

وليد خالد المطيري في يومها الخامس والعشرين، تتواصل الاحتجاجات الشعبية على تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان الشقيق، ولا يزال الرهان قائما على تشكيل حكومة "تكنوقراط" بصلاحيات استثنائية تنقذ البلاد من حافة الهاوية، وبخاصة بعد إعلان الحريري استقالته، ودخول التظاهرات في منعطف قطع الطرق وتعطيل الحياة العامة، ونقل الاحتجاجات لمحيط منازل السياسيين. عنق زجاجة يمر منه لبنان مع بعض التكهنات بتعمد تضييع الوقت؛ للتخفيف من حدة الاحتجاجات وتقليل الأعداد، لكن الواضح أنها لن تخف، ولن تقل حتى تتم الاستجابة للمطالب…

وعد “بلفور”.. ذكرى الصراع الأسود

وليد خالد المطيري العام الثاني بعد المئة، مر على وعد بلفور المشؤوم، الذكرى الأكثر ألما وشعورا بالغضب، ذكرى صدور وعدٍ ممن لا يملك لمن لا يستحق، والذي خطّه وزير الخارجية البريطاني "آرثر جيمس بلفور" (2 نوفمبر 1917)، وخط معه أول سطور الصراع العربي الإسرائيلي، الذي امتد عشرات السنين، وخلّف احتلالا هو الأحقر والأطول في التاريخ، وشرّد أصحاب الأرض ليوطن عصابات اليهود، وتتغير خريطة العالم العربي، بمباركة دولية تستوجب الاعتذار وربما دفع ثمن أكبر. أرسل "بلفور" رسالته السوداء إلى اللورد اليهودي "ريتشل"، يعلن فيها بذل حكومته كل الجهد…

مساعداتنا للأشقاء…وأمننا القومي

وليد خالد المطيري لم تبخل الكويت أبدا في الاستجابة لأي نداء مساعدة، أو في الوقوف إلى جانب أشقائها العرب، ولم تسجَّل للكويت أي مواقف عدائية، أو منحازة لباطل ضد حق، والكل يعلم الدور المحوري الذي تؤديه بلادنا في ضمانة الاستقرار والأمن الخليجي والعربي على حد سواء، خصوصا مع توترات الأوضاع في المحيط الإقليمي، وتزايد الاحتجاجات والتظاهرات، وأعمال العنف، وحتى المؤامرات الدولية، والبلطجة العسكرية التركية، والعنجهية الإيرانية، ما يجعلنا لا نستسيغ توقيت الحديث عن منع مساعدات مالية، أو قروض تقدم لدول عربية بداعي احتياجنا لتلك…

العالم يترقب مصير “داعش”

وليد خالد المطيري حالة من التأهب يعيشها العالم بأسره عقب إعلان الرئيس الأميركي "ترامب"، القضاء على زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، في سورية في عملية نفذها الجيش الأميركي، وبخاصة بعد توقعات باحتمالية قيام التنظيم القيام بعمليات نوعية "ضخمة" لإثبات أنه ما زال على قيد الحياة، وأن انتقال زعامة التنظيم إلى "محمد سعيد عبدالرحمن"، الملقب بـ"قرداش" -كما يتوقع المراقبون- هو مجرد انتقال سلطة مخطط له دون تأثر مبادئ أو قوة تلك الجماعة، وللتدليل على أنها مستمرة وبقوة على خريطة الإرهاب في العالم، بشرط استمرار الجهات الداعمة والممولة…

“حزب الله”… مَن يُهدِّد مَن؟

وليد خالد المطيري [email protected] لم ينخفض سقف طموحات الشعب اللبناني حتى بعد تراجع الحكومة عن ضريبة الـ"واتس أب" التي أطلقت شرارة تظاهرات جابت كل مدن وشوارع لبنان، وحتى بعد خطاب حسن نصرالله، الذي لوّح فيه بقدرته وحزبه على كبح جماح الحراك الشعبي، وتغيير الموقف على الأرض حال نزول أنصاره للشوارع. خطاب أمين عام"حزب الله" كشف ازدواجية في المعايير أثرت عليها تحولات سياسية فرضتها الظروف، فالدعوة لتأييد الاحتجاجات ضد الحكومة لا تتماشى منطقيا مع الإعلان صراحة عن رفض رحيلها، وتشكيل حكومة جديدة، بافتراض أن البلاد لا…

حفل الخميس… و”كرابيج” وصاية المتشددين

وليد خالد المطيري عشرات التغريدات لفنانين لبنانيين وفنانات لبنانيات؛ لمساندة ومؤازرة الشعب اللبناني في حراكه المطالب بإصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية في بلاده، ما يعكس أهمية الفن ودوره في كل جوانب الحياة، فهو مرآة المجتمع التي لا تحتمل أن يكسرها أحد، وبخاصة لو كان متشددا، ويحارب كل ما يندرج تحت مسمى "الفن"، ويفرض وصايته على مجتمع يمتلك القدرة على لفظ كل ما هو خارج على الآداب العامة، ويبتعد عن كل ما هو مخالف للأعراف والتقاليد الأصيلة الراسخة. الشعب الكويتي بطبعه شديد الاحترام، وفطرة أبنائه، وتربيتهم الحسنة كفيلتان…